في نشرة أخبار اليوم:
– صوت بيروت انترناشونال تفوز بحقوق بطولة لبنان في كرة السلة
– مع سيطرته على مفاصل الدولة هل اكتملت دولة حزب الله؟
– بعدما اغتال عدالة بيطار هل ينجح حزب الله بفرض عدالة القمصان السود؟
“من المؤسف ما يحصل، ولا يجوز تغيير القاضي البيطار مرة أخرى لأن ذلك سيفقد التحقيق مصداقيته”. من يصدق ان هذه العبارة هي للرئيس نجيب ميقاتي؟ فرئيس الحكومة، الذي اطبق فمه ولم يقل كلمة واحدة عن زيارة وفيق صفا الى العدلية، شرب اليوم حليب السباع وقرر فجأة ان يتخذ موقفا مما يحصل على الصعيد القضائي. موقف ميقاتي جاء كالعادة متأخرا و… متأخرا جدا. فالأسف اليوم لم يعد يفيد. ذاك ان حزب الله تدخل بشكل سافر في القضية واستنفر حلفاءه واصدقاءه فكانت دعاوى الرد والارتياب المشروع الهادفة الى منع القاضي طارق البيطار من استكمال تحقيقاته. فمتى يعرف ميقاتي ان التأسف والبكاء والدموع ليست من أدوات الحكم القوي؟ فالسلطة هيبة ووهرة قبل كل شيء، والهيبة والوهرة هما ابنتا القوة لا الضعف. كما ان الحكم مبادرة واقدام وليس انكفاء وخنوعا.
فليتوقف رئيس الحكومة اذا عن الضحك على اللبنانيين عبر الاستغراق في الاسف واللوعة كلما تحدث عن موضوع، ولا سيما حين يتحدث عن امر يمت بصلة الى ايران وذراعها في لبنان: حزب الله. ميقاتي صاحب سلطة فاما ان يمارسها ليستحقها، او فليبق هكذا “لا معلق ولا مطلق”، وليدخل موسوعة غينس للارقام القياسية كأكثر رئيس حكومة يعبر عن اسفه وحزنه من دون اتخاذ اي قرار. وللمناسبة: هل يعلم رئيس الحكومة، الآسف على ما حصل قضائيا، انه وبعد اكثر من ثلاثة عشر شهرا على جريمة المرفأ توفي امس ابراهيم حرب متأثرا باصابته نتيجة التفجير الرهيب؟ ابراهيم حرب هو الضحية الرقم 217 من ضحايا المرفأ. فعسى ان لا تكون العدالة هي الضحية 218 مع هكذا طبقة سياسية فاسدة وقاتلة!!