الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الخميس 30 أيلول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– هل ترقى مقررات الحكومة لمواجهة الأزمات؟
– هل يصطدم ملف التعيينات بالمحاصصة؟
– هل تبخّرت الوعود بحماية صغار المودعين؟

بعد اقل من ثلاثة اسابيع على تشكيل حكومة ميقاتي، الدولار عاد الى التحليق، وهو راوح اليوم بين ١٧٥٠٠ و ١٧٦٠٠ ليرة للدولار الواحد. عودة الدولار الى الارتفاع تعني ان فترة السماح للحكومة الجديدة انتهت، علما انها اقصر فترة سماح يمكن ان تعطى لحكومة! لكن وضع هذه الحكومة استثنائي من كل النواحي، ولا سيما لناحية العمر، اذ ليس مقدرا لها ان تعيش اكثر من تسعة اشهر، موعد اجراء الانتخابات النيابية.

والسؤال المطروح هو: ما سبب عودة الدولار الى الارتفاع بهذه الوتيرة السريعة؟ وهل الآمال التي بنيت على الحكومة الميقاتية كانت مجرّد اوهام؟ الواضح انّ الحكومة الوليدة لا يمكن ان تحقق الانقاذ المرجو. فهي اتت بتقاطع فرنسي- ايراني وفي لحظة كان فيها الاميركيون منشغلين بتداعيات الانسحاب المفاجىء وغير المدروس من افغانستان. وبالتالي فان رهان البعض على ان الحكومة ستحظى بدعم اميركي وباحتضان خليجي قد سقط. فالولايات المتحدة لا تعتبر الحكومة الحالية قادرة على تحقيق الانجازات المطلوبة طالما انها تحت رحمة حزب الله.

اما دول الخليج فانها لن تقدم اي دعم لها، لانها تعرف تماما ان الحكومة الميقاتية هي صنيعة الحلف العوني- الحزب إلهي، اي انها حكومة حزب السلاح. وعليه، فان هذه الحكومة هي بافضل الاحوال حكومة منع الارتطام الكبير، اي انها تستطيع ان تحول دون انهيار لبنان بالكامل، لكنها لن تتمكن من اخراج لبنان من مآزقه الكثيرة.

اضافة الى العامل الاقليمي- الدولي فان الوزراء الجدد لم يثبتوا حتى الان اهلية في ممارسة مهامهم، وهم لم يقدموا تجربة مغايرة. والدليل ما حصل امس بعد مجلس الوزراء. فوزير الاعلام مثلا لم يحسن الاجابة عن سؤال يتعلق بموقف مجلس الوزراء من زيارة وفيق صفا الى قصر العدل، ما اكد من جديد ان حكومة ميقاتي ليست حكومة مواجهة الواقع بل حكومة الهرب من الواقع. فهل بالهرب والتهرّب والتهريب يتحقق الانقاذ؟