الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأحد 24 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– حزب الله يتبع تكتيك المحكمة الدولية لتعطيل تحقيقات المرفأ
– خلاف تعديل الانتخابات يرفع حدة السجال بين امل والتيار الوطني الحر
– غزوة عين الرمانة…تاريخ اسود يضاف الى تاريخ حزب الله الدموي

لبنان حاليا بلد الفوضى الشاملة. فما من قطاع الا ويعاني نوعاً من انواع الفوضى. في السياسة فوض كذلك في الاقتصاد. في الشأن الحكومي فوضى كذلك في الشأن القضائي والامني والعسكري. السبب الاساسي للفوضى العارمة: حزب الله. فالحزب قلب المفاهيم، ضرب الانتظام العام، انتهك القوانين، وجعل الشواذ قاعدة. هكذا اختلطت المفاهيم ببعضها بعضا، ولم يعد احد يعرف الصح من الغلط. مثلا: من يستمع الى ما قاله نائب الامين العام لحزب الله نعيم قاسم يدرك تماما ما نقول. فقاسم اعتبر المحقق العدلي طارق البيطار مسؤولا بشكل او بآخر عن خميس الطيونة واكد ان البيطار جاء بالمشاكل والمصائب وان لا امل منه بأن يحقق العدالة.

فهل يصدق قاسم حقيقة ما يقوله؟ هل هو مقتنع حقا بأن البيطار هومن اتى بالمشاكل الى لبنان وليس حزبه؟ فلو قبل حزب الله بالتحقيق في جريمة المرفأ وسلم بعمل البيطار هل كانت حصلت تظاهرة الخميس؟ ولولا الشحن السياسي الذي يمارسه الحزب وحركة امل هل كان توتر الجو في البلد قبل يوم الخميس الاسود؟ ولولا قرار حركة امل وحزب الله باقتحام عين الرمانة عن سابق قصد وتصميم هل كانت اندلعت الاشتباكات؟ وما لم يقله نعيم قاسم قاله رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي اعتبر ان هناك لبنانييين كثرا يحضرون اعداء الحزب ضده. فلو ان هذا الامر صحيح، الا يفترض ان يجري الحزب قراءة نقدية لأدائه ليعرف لماذا خسر التفاف الناس حوله؟ ففي العام 2000 مثلا كان معظم اللبنانيين مع حزب الله كمقاومة. اما اليوم فان معظم اللبنانيين ضده بعدما تحول من مقاومة الى ميليشيا، وبعدما وجه سلاحه نحو الداخل اكثر من مرة، وبعدما مارس تعطيل المؤسسات كلما فرضت عليه مصالحه ذلك. ان حزب الله في مأزق، وهو بأدائه السيء لبنان الى مأزق. فهل يراجع اداءه قبل ان يتحول المأزقان مشكلة مصيرية تهدد الوجود والكيان والمستقبل؟