في نشرة أخبار اليوم:
– اقرار الدولار الطالبي في الجلسة التشريعية وميقاتي يجمع ميني حكومة
– عون مستاء من ماكرون وفرنسا والسعودية تشترط الاصلاحات للمساعدة
– هجرة الاطباء وازمة الدواء وغلاء الاستشفاء.. فالج لا تعالج
قولوا ما شئتم عن الانتخابات النيابية، اذا كانت ستجرى ام لأ، واذا كانت ستجرى في آذار او في ايار. انهما امران يحتملان التأويل. في المقابل تأكدوا من امر واحد: جبران باسيل لا يريد الانتخابات. فصهر العهد اعتقد في بداية عهد عمه انه اقنع الرأي العام بطروحاته الفهلوية، وانه قادر على خوض اقسى المعارك وان يربحها كلها. كما ظن، وبعض الظن خفة،ان البلد دان له نهائيا وانه سيكون الوريث الطبيعي لعمه في قصر بعبدا في العام 2022. لكن الرياح جرت بعكس ما يشتهي جبران. فالعهد القوي فشل فشلا ذريعا، وسقط شعار القوة الى غير رجعة. كما ان الشعب اللبناني اكتشف جبران باسيل على حقيقته. فهو رجل سلطة لا رجل دولة، و يقدّم مصلحته الخاصة المباشرة على مصلحة وطنه وبلده. كما ان أداءه في الوزارات المختلفة، وخصوصا في وزارة الطاقة، يطرح اكثر من علامة استفهام، بل الكثير من الشكوك.
هكذا سقط جبران باسيل في ميزان الرأي العام، وتركزت معظم شعارات ثورة 17 تشرين عليه وعلى ادائه. ومع كل هذا الوضع المأسوي له، فان جبران باسيل كان مستعدا، ربما، لمواجهة الواقع. لكنه حتما ليس على استعداد لمواجهة ما تمثله اصوات المنتشرين في دائرته الانتخابية. فالاحصاءات تؤكد انه في دائرة الشمال الثالثة، حيث يترشح باسيل، تسجل حوالى 25 الف منتشر. واذا اعتبرنا ان معظم هؤلاء ضد المنظومة الحاكمة، ورمزها الاول جبران باسيل، فهذا يعني ان باسيل خسر حاصلا كاملا في الدائرة ما يزيد الى خسارته خسارة، ويعرضه للهزيمة الكاملة، اي الى السقوط شخصيا. فهل يسال بعد لماذا لن تجرى الانتخابات؟ فجبران لا يحب الخسارة، وشعار العهد معروف: يحق للصهر ما لا يحق لغيره، حتى لو ادى الامر الى خراب الوطن ونهاية االبلد. فهل لهذا الليل من آخِر؟