الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأربعاء 15 كانون الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– صفعة اميركية جديدة لحزب الله…وثائق القرض الحسن تكشف المستور
– عون يرمي الازمة على غيره.. ودوكان يستثنيه ويستثني العونيين من لقاءاته
– دفع مستحقات البطاقة التمويلية مطلع اذار.. هل هذه مقدمة لرشوى انتخابية؟

ماذا يفعل الرؤساء بلبنان؟ والمقصود بالرؤساء هنا “الرؤوس” الثلاثة: ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي؟ من يستمع اليهم يعتقد انهم منزهون عن كل تقصير أو خطأ، وانهم ضحايا الحكام والنظام مثلهم مثل افراد الشعب العادي. رئيس الجمهورية مثلا يتحدث بنوع من الحسرة عن السنوات الخمس التي انقضت من عهده، معتبرا ان “الاخرين” لم يسهلوا مهمته الاصلاحية الانقاذية. لكن من هم الاخرون؟ اليسوا الذين اوصلوه في الاساس الى رئاسة الجمهورية؟ ايضا رئيس مجلس النواب يحمّل بشكل او بآخر الاخرين، وتحديدا فريق رئيس الجمهورية مسؤولية ما آلت اليه الامور، وهو قال اليوم امام وفد نقابة المحررين انه مستعد ان يصعد مشيا الى قصر بعبدا عندما يشعر ان هناك اجواء ايجابية عند الرئيس لحل المشاكل المتراكمة. فهل من يصدق ان بري اصبح هو الاخر مجرد ضحية؟ وبين رئيسي الجمهورية والبرلمان رئيس الحكومة ضائع و”مضيع اللبنانيين والعالم.

هو مسؤول عن دعوة الحكومة لكنه لا يريد او لا يجرؤ ان يدعوها. هو المؤتمن على المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، لكنه لا يفعل الشيء الكثير على هذا الصعيد. هو من يجب ان يهتم باجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري لكن حتى الان لا اجرءات عملية تطبيقية لتحقيق الاستحقاق. اذا نحن في قلب الازمة، والسبب الاساسي للازمة من يتوجب عليهم في المنطق والمبدأ حلّ ازمات الوطن. فكيف تحول حلالو المشاكل مصدرا اساسيا للأزمات؟ هل المشكلة فيهم ام في النظام؟ ام حتى في ما يتخطى النظام؟ الاجابة للايام والتطورات المقبلة. لكن الثابت ان الحكم بثلاثة رؤوس هو عنوان الفشل، فكيف اذا كان فوق الرؤوس الثلاثة الكبيرة رأس رابع اكبر هو رأس حزب الله؟