الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم السبت 18 كانون الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– مئة يوم على حكومة ميقاتي… فشل ذريع وصفر انجازات
– تراشق تويتري بين أمل والعونيين… بيّي أقوى من بيّك
– علامات استفهام بشأن الأسترازينكا هل يجب أخذ الجرعة الثالثة ومتى؟

في ١٠ ايلول الفائت تشكلت حكومة نجيب ميقاتي، التي سميت: حكومة الانقاذ. فهل كانت الحكومة الميقاتية في الايام المئة الاولى بعد تشكيلها على مستوى التسمية، ام ان تسميتها لا تعبر ابدا عن ادائها وانجازاتها؟ الجواب،للاسف، واضح ومعروف. يكفي ان نتذكر كيف ان الحكومة التي انتظرها اللبنانيون بعدخمسة عشر شهرا من الفراغ، سجلت رقما قياسيا في سرعة السقوط والانهيار. فهي لم تعقد الا ثلاث جلسات، خرجت بعدها من المعادلة السياسية نهائيا لتجلس على مقعد الانتظار، بل لتصبح شكلا آخر من اشكال الفراغ! حكومة «معا للانقاذ» صارت بحاجة الى من ينقذها من نفسها اولا، اي من الثنائي الشيعي الذي يتحكم برئيسها. فلو كان نجيب ميقاتي رجل مسؤولية حقا لكان دعا الحكومة الى الاجتماع وليتحمل الفريق المعطل مسؤوليته امام اللبنانيين والعرب والعالم… وحتى امام التاريخ. لكن المشكلة ان ميقاتي لم يكن يوما رجل دولة، بل رجل سلطة وسلطة فقط. وهو من الان يدرس مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية، ويريد ان بكون الشخصية السنية الاوفر حظا للعودة الى السراي. فمن كانت هذه حساباته هل نتوقع منه موقفا مسؤولا وشجاعا؟ حتما لا. لذلك سقطت حكومته سقوطا سريعا وعظيما. ولذلك فان الاستمرار في اطلاق تسمية حكومة الانقاذ عليها هو زور وبهتان. فاي حكومة انقاذ هذه لم تقدم للبنانيين سوى المزيد من القهر والاحباط والفقر؟ واي حكومة انقاذ هذه لم تحل ولا مشكلة في البلد، بل فاقمت الازمات وعقدتها؟ واي حكومة انقاذ هذه لم تحقق انجازا يذكر طوال المئة يوم الاولى من عهدها؟ فيا حكومة الانقاذ: هل من ينقذنا منك قبل فوات الاوان؟