الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الثلاثاء 4 كانون الثاني 2022

في نشرة أخبار اليوم:

– نصرالله يعمق الأزمة مع المملكة وميقاتي يفاجئ الحزب ببيان النأي بالنفس
– هل يمنع اجتياح اوميكرون العودة الى المدارس؟
– هل يصل سعر صفيحة البنزين الى 400 الف ليرة؟

مرة جديدة قرر حسن نصر الله ان يشن حرباً شعواء على المملكة العربية السعودية. كيف؟ ولماذا؟ في لبنان لا احد يدري. لكن في ايران ثمة من يدري… انه الولي الفقيه. اذ، ألم يقل نصر الله يوما انه جندي صغير في جيشه؟ بالتالي فإنّ الامر بالهجوم على السعودية وبالتعريض بعاهلها جاءا مباشرة من ايران، وتحديدا من عند الخامنئي. هكذا مرة جديدة يعرّض حسن نصر الله علاقات لبنان العربية والخليجية للخطر، بل للخطر الشديد. اساسا هو لا يعبأ بهذه العلاقات، بل لا يريدها، اذ انه لا يؤمن الا بايران حليفة للبنان وصديقة له. هذا في المباشِر.

اما في العمق فنصر الله يريد تجريد لبنان من كل علاقاته العربية والخليجية لهدف واحد وحيد: الاستفراد بلبنان واللبنانيين ورميهم نهائيا في الحضن الايراني، بل في براثن ما يسمى محور الممانعة. فماذا سيفعل سياسيو لبنان السياديون لمواجهة المخطط الجهنمي لايران ولذراعها في لبنان: حزب الله؟ هل يخلون الساحة ويتركون الجمهورية الاسلامية في ايران تحوّل الجمهورية اللبنانية الى جمهورية تابعة لها تسير وفق ما يخطط له وما يريده الولي الفقيه؟ السؤال برسم السياسيين جميعا، وبرسم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. اذ لا يكفي ان يطلق البيانات ضد ما قاله حسن نصر الله عن السعودية، بل عليه ان يتخذ موقفا عبر دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد، حتى لا يبقى لبنان رهينة الثنائي الشيعي، اي رهينة ايران فعليا. فهل يتجرأ ميقاتي ويقدم على هذه الخطوة، فيكون رجل دولة لمرة واحدة على الاقل؟