الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت انترناشونال" ليوم الجمعة 24 كانون الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– معطّلو البلد يرجئون الحلول الى العام الجديد
– كيف يتسوق اللبنانيون في ظل دولار الـ 27 ألف ليرة؟
– عشاء الميلاد هذا العام “من الموجود جود”

ميلاد مجيد لجميع مشاهدي صوت بيروت انترناشونال في لبنان والعالم. والميلاد عند المسيحيين، لاهوتيا، تحقق عملي وتجسد فعلي لزمن الخلاص. اما دنيويا، وعند اللبنانيين جميعا، فالواضح ان زمن الخلاص لا يزال بعيدا. ذاك ان معظم مسؤولي الصف الاول في تناحر قاس، وبدلا من اهتمامهم بخلاص البلد، تراهم منصرفين الى مناكفاتهم وحزازاتهم وحساباتهم الشخصية المدمرة. فالعهد القوي مثلا، المتهاوي والمترنح والساقط شعبيا ومعنويا، لا يزال يقوم بمحاولات اخيرة لتعويم نفسه عبر محاولة تحقيق امرين. الاول: تمرير استحقاق الانتخابات النيابية بأقل قدر ممكن من الخسائر، والثاني: ايصال الصهر جبران باسيل الى سدة الرئاسة الاولى. والامران متعذران حتى لا نقول انهما شبه مستحيلين. لذلك فإنّ الرئيس عون سيكون في الاشهر العشرة الاخيرة من عهده متشددا اكثر من اي وقت مضى، ما سينعكس سلبا على وضع البلد ككل.

في المقابل الرئيس نبيه بري ليس افضل حالا. صحيح انه ربح معركته الاخيرة ضد العهد في المجلس الدستوري، لكن وضعه في الشارع الشيعي ليس جيدا، وهو يخوض من الان معركة تثبيت وجوده في الانتخابات النيابية المقبلة في مواجهة حزب الله، كما يخوض معركة احتفاظه لاربع سنوات جديدة برئاسة مجلس النواب. فهل يتمكن من ذلك؟ يبقى نجيب ميقاتي. وهو الحلقة الاضعف في “السيبة” الرئاسية المثلثة الاضلع. ميقاتي وضعه حرج و “حالته حالة” كما يقال في العامية. فهو مذ دخل السراي، رئيس حكومة، لكن… مع وقف التنفيذ! حكومته التي سوّق لها على انها حكومة انقاذ، صارت بحاجة الى من ينقذها من نفسها أولا، وتحديدا من الثنائي الشيعي المشارك فيها والمتحكم في قرارها. هكذا اصبح ميقاتي وبسرعة قياسية رهينة الثنائي ورهينة تحكم حزب الله في قراره. فاذا كان هذا هو وضع المسؤولين الاساسيين في البلد، فماذا عن وضع الوزراء والنواب؟ هكذا تدخل البلاد زمن عطلتي الميلاد ورأس السنة بسلطة معطلة: حكامها والمسؤولون فيها، شبه عاطلين عن العمل، بل حكامها “عاطلون” كليا بالمعنى الاخلاقي للكلمة. رغم ذلك ميلاد مجيد وكل عيد وانتم بخير!