الأحد 10 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسهم ميشال معوض تحرج نواب التغيير

الانباء
A A A
طباعة المقال

أوضح النائب أديب عبد المسيح أنه كان من القائلين إن موضوع الترسيم لن يمر لأن لديه شكوكا كثيرة بنوايا اسرائيل، بعد استماعه ‏لكثير من الدعايات من القادة الاسرائيليين لاستخدامه بتحسين أوراقهم الداخلية‎.‎

عبد المسيح أشار في حديث مع جريدة الأنباء الإلكترونية إلى أنه من الواضح أن لبنان قدّم تنازلات، لكن تقنياً النقاط التي أثيرت من ‏الجانب اللبناني مهمة، وهناك حسابات أخرى واضحة ظهرت منذ البداية لها علاقة بخلط أوراق داخلية في البلدين، متوقعاً تجميد ‏موضوع الترسيم حتى إشعار آخر يتجاوز الانتخابات الاسرائيلية ليصل الى الأميركية‎.‎

وفي موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية، اعتبر عبد المسيح أن الرؤية غير واضحة لكن هناك تقدم على صعيد التحركات القائمة، ‏متوقعاً ارتفاعاً في أسهم النائب ميشال معوض اذا ما اكتمل النصاب وعقدت الجلسة، وفي حال نال معوض أكثر من 50 صوتا معنى ‏ذلك ان حظوظه قريبة، فكلما ارتفع عدد النواب المؤيدين كل ما كانت آماله بالنجاح قريبة، كاشفاً عن ميل قوي لدى بعض النواب من ‏تكتلات مختلفة للتصويت الى معوض اذا وجدوا أسهمه عالية‎.‎

ودعا عبد المسيح التيار الوطني الحر الى مراجعة وطنية لرسالتهم والتيقن أن ميشال معوض ابن رينه معوض عراب اتفاق الطائف ‏وشهيده، ولديهم رئيس جمهورية انتخب وفق دستور الطائف، واصفاً موقف تكتل الاعتدال بالجيّد، أما النواب التغييرين لا زال موقفهم ‏على حاله، وهم يرفضون اسم ميشال معوض لأنهم يعتبرونه لا يندرج ضمن مواصفات مبادرتهم، لكنه لفت الى أن حصول معوض ‏على اكثر من 50 صوتاً يحرج التغييرين ويضعهم أمام الرأي العام الذي اقترع لصالحهم، فعندها يتحولون الى قوى تعطيلية وتتحول ‏معركتهم ضد المعارضة وضد التغيير وليست ضد الممانعة كما يدعون‎.‎

وفيما برزت زيارة السفير السعودي وليد بخاري الى الشمال، رأى عبد المسيح بأنها جيدة مؤكدا موقف بلاده رفض التعاون مع ‏الاشخاص غير السياديين والذين تلوثت أيديهم بالفساد وهي إشارة واضحة بعدم التعاون مع الفريق الآخر‎.‎

الموقف السعودي لا يزال يشكل دفعاً نحو انجاز الاستحقاق الرئاسي بموعده وفق العناوين العريضة التي أعلنتها. أما مسار الأمور ‏فسيتضح أكثر لا سيما بعد الجلسة الثانية التي دعا اليها الرئيس نبيه بري والمسار الذي ستسلكه بحال انعقادها‎.‎