
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي كلمة أمام اجتماع مشترك للكونغرس في واشنطن - رويترز
مشهد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو على منبر الكونغرس الأميركي وهو يحاول خداع العالم أجمع بأكاذيبه المعهودة، أثار اشمئزاز الكثيرين بينهم أعضاء في الكونغرس الذين قاطعوا مسرحيته المعروفة الأهداف والتي حاول من خلالها تبييض ساحته السوداء من جهة، وجرّ أميركا وغيرها من الدول إلى حلف يستكمل من خلاله حربه على شعوب المنطقة.
وبحسب مصادر متابعة فإن إطلالة نتنياهو من الكونغرس الأميركي شكلت وصمة عار إضافية على جبين الولايات المتحدة الأميركية التي تدعي حرصها على حرية شعوب العالم.
وفي آخر المستجدات قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمشرعين الأميركيين، الأربعاء 24\7\2024، إن حكومته منخرطة بنشاط في مساعي الإفراج عمن تبقى من الرهائن الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة وإنه “واثق من نجاح هذه الجهود”.
وتغيّب عشرات المشرعين الديمقراطيين عن جلسة ألقي فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة أمام الكونغرس، في تعبير عن استيائهم من مقتل آلاف المدنيين الفلسطينيين والأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الإسرائيلية على غزة.
وتجمّع آلاف المحتجين المعارضين للحرب، التي تشنّها إسرائيل على القطاع، بالقرب من مبنى الكابيتول الأميركي وحمل بعضهم الأعلام الفلسطينية.
ووضعت لافتات على منصة أقامها المحتجون تقول إن الزعيم الإسرائيلي “مجرم حرب مطلوب للعدالة” في إشارة إلى مذكرة الاعتقال التي طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدارها.
وقال نتنياهو في بداية كلمته إنه “يتعيّن على أميركا وإسرائيل أن تقفا معا”، وشكر الرئيس الأميركي جو بايدن على “دعمه المخلص لإسرائيل”.
وهذه الكلمة هي الرابعة له أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، ليتخطى بذلك رئيس الوزراء البريطاني في زمن الحرب ونستون تشرشل الذي ألقى مثل هذه الخطابات ثلاث مرات.
ورشّت شرطة مبنى الكونغرس رذاذ الفلفل على محتجين كانوا يحاولون اجتياز حاجز قرب الكونغرس قبل أن يبدأ نتنياهو خطابه.