الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أطباء وممرضين آليين قريباً في المستشفيات

بعد النجاح الكبير الذي حققته التجارب، وخاصة مع تصاعد وتيرة الأزمة الناتجة عن نقص الأطباء والعاملين في المهن الطبية في العديد من دول العالم بما يؤخر من عمليات العلاج التي يحتاجها المرضى، من المتوقع أن تعج المستشفيات قريباً بأطباء وممرضين آليين يقومون برعاية المرضى والرد على أسئلتهم واستفساراتهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم.

وبحسب التفاصيل التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” البريطانية، وترجمتها “العربية نت”، فقد نجحت تجربة مهمة في هذا المجال ببريطانيا، حيث حقق “الروبوت” نجاحاً كبيراً في التعامل مع المرضى والإجابة على استفساراتهم، وهو ما يُمكن أن يخفف بشكل كبير من الأعباء الملقاة على عاتق الأطباء وكادر التمريض في المستشفيات.

ولعب “الروبورتاريوم الوطني” في بريطانيا -ومقره جامعة هيريوت وات في إدنبرة- دوراً محورياً في مشروع “الروبوتات المساعدة اجتماعياً في الرعاية الصحية للشيخوخة” الذي يموله الاتحاد الأوروبي بقيمة 7 ملايين جنيه إسترليني.

وتهدف تجربة أجريت على مرضى كبار السن في أحد مستشفيات باريس إلى اختبار ما إذا كانت الروبوتات قادرة على “مساعدة المرضى، وتخفيف قلقهم، وتخفيف الضغط على طاقم التمريض”.

وقال العلماء إن الروبوتات يمكن أن تكون حيوية في “تعزيز الإنتاجية” فيما يتعلق “بالواجبات البسيطة ولكن المتكررة” في الرعاية الصحية، وأشاروا إلى أنه يمكن بفضل هذه الروبوتات أيضاً تقليل خطر انتقال العدوى عن طريق تقليل الاتصال الجسدي المحتمل بين الأطباء والمرضى.

وتم إدخال ما يسمى بـ”الروبوتات الاجتماعية” بشكل متزايد إلى الأماكن العامة باستخدام نفس التكنولوجيا التي تستخدمها روبوتات الدردشة لإجراء محادثات بطلاقة تشبه المحادثات البشرية مع الزوار.

ولعب “الروبورتاريوم الوطني” في بريطانيا -ومقره جامعة هيريوت وات في إدنبرة- دوراً محورياً في مشروع “الروبوتات المساعدة اجتماعياً في الرعاية الصحية للشيخوخة” الذي يموله الاتحاد الأوروبي بقيمة 7 ملايين جنيه إسترليني.

وتهدف تجربة أجريت على مرضى كبار السن في أحد مستشفيات باريس إلى اختبار ما إذا كانت الروبوتات قادرة على “مساعدة المرضى، وتخفيف قلقهم، وتخفيف الضغط على طاقم التمريض”.

وقال العلماء إن الروبوتات يمكن أن تكون حيوية في “تعزيز الإنتاجية” فيما يتعلق “بالواجبات البسيطة ولكن المتكررة” في الرعاية الصحية، وأشاروا إلى أنه يمكن بفضل هذه الروبوتات أيضاً تقليل خطر انتقال العدوى عن طريق تقليل الاتصال الجسدي المحتمل بين الأطباء والمرضى.

وتم إدخال ما يسمى بـ”الروبوتات الاجتماعية” بشكل متزايد إلى الأماكن العامة باستخدام نفس التكنولوجيا التي تستخدمها روبوتات الدردشة لإجراء محادثات بطلاقة تشبه المحادثات البشرية مع الزوار.

    المصدر :
  • العربية