الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أدوية مجانيّة لكل اللبنانيين

لكل داءٍ دواء، و هذه المقولة ليست حكراً على داء الجسد من عللٍ و أمراض، وإنما تتطبّق أيضاً على داء الروح، فحتى الأرواح المتعبة في هذا البلد لا بد لها من علاجٍ يريحها من وجعها الدائم.
فتاة لبنانيّة في ربيع العمر، بدل أن تركّز على الدراسة أو “ولدنات” الدنيا في الواقع أو عبر العالم الإفتراضي كبقيّة الصبايا، قررت أن تتخصص إضافة الى الحقوق، بعلم الإنسانيّة. و بدل أن تستخدم السوشيل ميديا للنميمة و عرض كذب السعادة في الحياة، إستخدمته لتطلب من اللبنانيين المغتربين أن يرسلوا كل ما يمكنهم إرساله من أدوية، فتوسّع بكارها ليغطيّ الكون بروعته. مارينا خوند، فتاة تعشق الشمس نافذتها، آيه في أمل.

مارينا تؤمّن كل شيء للمحتاجين، أدوية، عقاقير، أدوات طبيّة، عكّازات،كراسي متحرّكة، مصل، وحدات قياس… و”كلن يعني كلّن”، ببلاش و بحب.

في سن الفيل عنوانها، أما تواجدها ففي كل بيتٍ يسكنهُ الألم، يحتلّه المرض، إسمها كتميمةٍ يرددها من يدعي للنجاة.
صحيح أن لبنان مريض، لكن علاجه حبّة إنسانيّة كل يوم على الريق!