استمع لاذاعتنا

أكثر من مليون متر مربع تحوّلت رماداً… و”صوت بيروت إنترناشونال” تكشف الفاعلين

موسم الحرائق في لبنان لم ينته بعد، والحصة الاكبر في الايام الاخيرة كانت من نصيب المحافظة النائية عكار، اكثر من مليون متر مربع من الاشجار النادرة والمثمرة تحولت رمادا بعدما قضت عليها نيران “صديقة” ومن اهل بيت الفساد.

كاميرا “صوت بيروت انترناشونال” عاينت الاحراج المحترقة وكشفت مفتعليها ومن يقف وراء الكارثة، حيث قال احد المواطنين “الحرائق متعمدة، عمل تخريبي” وشرح “يخرج شبان معروفون بالأسماء يرمون النفايات في المكب ومن ثم على الطريق ويشعلون فيها النيران” في حين اكد اخر عن رؤية شاب يقوم باشعال النيران.

الدكتور محمد الاغا احد مالكي الاراضي التي التهمتها النيران يحمل المسؤولية الى بلدية سفينة القيطع ويطالب الدولة بمحاسبة الفاسدين، حيث قال لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت ان “السبب الاول هو الفساد الذي يحمي مكب في منطقة في اي دولة في العالم يتم تحويلها الى مركز سياحي، مركز استقطاب، او على الاقل تركها للجيل القادم لكي يستصلحها” واضاف “كل سنة يتم وعدنا باغلاق المكب ونقله الى مكان اخر” وعن المسؤول عن المكب اجاب “بلدية سفينة القيطع” مؤكدا “سنتحرك قضائيا ان لم يجر تهديدنا”.

واعتبر ان”الدولة التي لا تقدم خدمات لا يحق لها جمع الضرائب، وبما ان الامر هكذا فلتتركنا الدولة بحالنا ولنعش كما كاننا في غابة… الطريق، الارض، الماء شغل يدينا كذلك الحفاظ على الحرج”، واكد ان المسؤولية الكبرى تقع “على عاتق من يحمي المكب وهو جاري، وسأرى الى اين يمكن ان اتوصل معه بالقانون” وعن خسائره المادية اجاب “كبيرة كوني اعمل في العسل والنحل، وبعد الذي حصل سابحث عن منطقة اخرى لمعاودة العمل”.