السبت 16 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ألمانيا VS البرازيل... والهوس النفسي ثالثهما؟

كل أربع سنوات تتحضر الأيادي للتصفيق، الحناجر للهتاف، المقاهي لإستقبال المشجعين و الأسعار للأرتفاع. ترنفع أعلام الفرق من على الشرفات و السيارات، ينسى الناس هموم سعر الصرف و التضخم و أزمة المحروقات و يركّزون على المرمى، لينتشر الحماس دفاعاً و هجوماً، ويبقى التسلل إلى قلب الحدث هو الأهم. نرفع البطاقات الصفراء و الحمراء في وجه أزمات اليوم و نعيش نشوة كأس العالم. سيناريو يتكرر كل أربع سنوات وهذه المرّة بلغة الضاد بالعربيّة. المونديال عندنا، أعلام و لباس خاص ، مقاهي و مراهنات أونلاين ورزق الهبل على المجانين فلماذا يصل الحماس إلى مرحلة الهووس؟

التشجيع وجه من أوجه التنفيس عن الاحتقان، إزاء كل ما يعتلي النفس من هموم. لذا يلجأ الناس إلى الرياضة ممارسةً أو تشجيعاً
للمونديال هذه السنة ميزة خاصة جداً خصوصاً أنه أتى في زمن الإفلاس، على وقع طبول الحروب العالميّة، الإنهيار الكبير و تغيير وجه الكون. فهل نرفع رايةً سوداء بعد أنتهاء رايات المونديال ؟