الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أين أصبحت الباصات الفرنسيّة؟!

حتى الباصات “الشحادة” محرّمة على اللبنانيين، فرحنا و هللنا بلمعة نور وسط هذا الظلام، لكن يبدو أنه يحرّم على نظرنا الضوء. هذا المشهد من الدول على كوكب آخر ممنوع أن نشاهده عندنا، فنحن لا نستحق أن نُصنّف من ضمن فئة الشعوب، لا يحقّ لنا ترف المواطنيّة، لا يليق بنا مستوى الحياة الكريمة.

باصات النقل العام المقدّمة من الدولة الفرنسيّة مركونة يستقلّها الصدأ بدل الناس، يستهلكها الزمن، و يقودها اللامبالاة . فلماذا هذا الإهمال ؟ ولما نربح “جمايل” مجاناً؟ يمكن للباصات أن تحلّ مشاكل زحمة السير و توفّر على المواطن حريق الجيوب من البنزين و حرق الأعصاب على الطرقات، لكن أن يرتاح المواطن ممنوع! النقل المشترك في لبنان معدوم كانعدام الدولة، نعتمد على باصات القطاع الخاص، فلتانٌ كمثل ماضينا و حاضرنا و إن كان لدينا مستقبل. لا يوجد سكك حديد في لبنان و لا ترامواي ولا باصات نقل مشترك، يبدو أن الفرج مؤجّل لغاية في نفس الدولة!