الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إنهيار الاهراءات: مفتعل وليس صدفة

منذ اليوم الأوّل للحريق الذي اندلع في بقايا إهراءات القمح، الشاهد الصامت على جريمة تفجير مرفأ بيروت، شك معظم أهالي ضحايا بيروتشيما، واللبنانيين عموماً، انه حريق مفتعل خاصة مع وجود نوايا مكبوتة لدى مجرمي السلطة منذ حوالي السنة لهدم الاهراءات بحجة وذريعة تطوير المرفأ واعادة ترميمه .

وفي الذكرى الثانية لتفجير المرفأ، اي في ٤ اب 2022.. سقطت فعلا أجزاء من الصوامع الشمالية للاهراءات، مما قطع الشك باليقين بأن الاستهتار الذي حصل مع الحريق مفتعل ومقصود ليترك كخطوة مكملة للقضاء على الصوامع بعد إحداث ثقوب مخالفة باقطارها للتوصيات .
الحريق داخل الاهراءات مستمر… والتقاعس في قرار التدعيم مستمر ايضا… والصوامع المتبقية في المرفأ مهددة بالانهيار أيضا، لكن لا يمكن التنبؤ بالمدة التي تحتاجها للسقوط… فما الاجراءات التي يجب اتخاذها؟

ويبقى السؤال… هل يسقط ما تبقى من الصوامع مع استمرار الحرائق وتوسعها بشكل ملحوظ لتمحى معالم جريمة العصر، من دون تدخل جرّافات وآليات الراغبين بهدمها؟