الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأمن سقط.. فهل تنجح الدولة في استعادته؟

قبيل الفجر بساعات تلقى أهالي بيت المختار رفعت الأسعد رسالة شديدة الخطورة،
تهديد بالرصاص الحيّ طال أرجاء المنزل،
وأكثر من قنبلة انفجرت وأصحاب البيت في الداخل،
غضبهم لم ينفجر ردًا على مصادر النيران،
فالغريم مجهول والقاعدة تحت سقف هذا المنزل التزام سقف القانون،

التحليلات توصل إلى أن ذيول المعركة التي حصلت في خلدة بين الأهالي وسرايا حزب المقاومة لم تنته بعد،
والمعلومات تشير إلى أن مسؤول الحزب في جبل لبنان بلال داغر اتصل بفاعليات السعديات واستنكر الحادث وأعلن التضامن لكشف الفاعلين،

إذًا هو فلتان الليل في السعديات كشفته مشاهد النهار،
صورة أخرى لفلتان السلاح المتوسط تدل على سواد الوضع الأمني في البلاد،
سواد اختبأ تحت ستاره مرتكبون هويتهم مجهولة وأجندتهم معروفة،
سوداوية الأهداف تعمي الأبصار عن معرفة الغايات السياسية.
الواضح أن الأمن يسقط تدريجيًا في لبنان،
يسقط حتى قرب وزارات معنية بالأمن وحواجز للقوى العسكرية وتحت عيون كاميرات الرصد والمراقبة.

تفلّت السلاح وعدم القدرة على بسط الأمن يستدعي اقتراحًا قديمًا جديدًا وهو تغيير الصيغة الأمنية في البلاد ابتداءً من إنشاء وزارة للأمن الداخلي تفرض التنسيق الأمني على الأجهزة وتوحد مرجعيتها وليس انتهاءً بتحييد الجيش عن الأمن المحلي بهدف التفرغ لحماية الحدود.