الأحد 27 ذو القعدة 1443 ﻫ - 26 يونيو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الإستشارات تحسم التكليف والـ"لا تأليف"!

بعدد هو الاقل في تاريخ تكليفه كُلِّف الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل حكومة آخر العهد وحصل على 54 صوتاً مقارنة مع 72 في المرة الماضية، اما القاضي نواف سلام فحصل على ٢٥ و 46 امتنعوا عن التسمية، وصوت لسعد الحريري كان من النائب جهاد الصمد وصوت لروعة حلاب من النائب الطرابلسي المستقل إيهاب مطر.

أبرز الملاحظات بما اسفرته الاستشارات، أنها لم تعكس اصطفافاً سياسياً واضحاً بين فريقين بل اختلطت الأصوات لناحية الانتماء السياسي في الخيارات الثلاث، يعني صحيح أن الأغلبية التي سمت ميقاتي كانت بشكل أساسي للثنائي حزب الله وأمل والحلفاء لكن ميقاتي حصل أيضاً على أصوات نواب مستقلين خاضوا الانتخابات النيابية تحت عنوان التغييريين مثل كتلة نواب الشمال وجان تالوزيان وبلال الحشيمي ونبيل بدر ، في المقابل في خيار اللا تسمية جمعت اللائحة مثلاً القوات اللبنانية وبعض النواب المستقلين كأسامة سعد وعبد الرحمن البزري وفؤاد مخزومي مع كتلة التيار الوطني الحر والنائب جميل السيد وإن كان لكل فريق أسبابه في عدم التسمية، أما خيار سلام فرسى على نواب اللقاء الديمقراطي والكتائب وكتلة النائب ميشال معوض وبدا لافتا ًتموضع النائب نعمة افرام مع عضو كتلته النائب جميل عبود بين خياري تسمية ميقاتي او اللا تسمية متمايزاً عن حليفه في الانتخابات حزب الكتائب، افرام لم يسم أحداً اما عبود ولاعتبارات طرابلسية كما ألمح افرام فسمى ميقاتي.

ومن الملاحظات الغريبة الى حد ما التي تسجل في هذه الاستشارات انقسام كتلة واحدة في طريقها الى العمل معاً الى ٣ مواقف او خيارات ثلاثة، وهي الكتلة التي ستجمع ريفي ومخزومي ومعوض، فالنائب أشرف ريفي اتخذ قرار مقاطعة الاستشارات في ظل منظومة الخراب والعهد المستعد لحرق البلد لمصلحة الصهر كما ذكر في بيانه، أما النائب فؤاد المخزومي فقرر المشاركة لكن من دون تسمية احد منتقداً خيار سلام الذي لا قاعدة شعبية له ولا موقف واضح له في شأن المواضيع المطروحة كمسألة السلاح، فيما ذهب النائب ميشال معوض وشريكه النائب أديب عبد المسيح الى خيار القاضي نواف سلام. في الملاحظات أيضاً النائب ميشال المر بات مع كتلة تجمع المردة والنائب فريد الخازن، أما التغييريون أو مجموعة ال١٣ فأرادوا إظهار وحدتهم في الشكل بحيث حضروا الى القصر معاً و شاركوا في الاستشارات ككتلة واحدة لكنهم انقسموا في خياراتهم بين ١٠ منحوا صوتهم لسلام و٣ امتنعوا عن التسمية هم زرازير وقعقور وجرادي.
في اختصار نتائج الاستشارات الأخيرة في عهد الرئيس ميشال عون لا توحي بأن التأليف سيحصل وسيستمر صاحب اللقبين الرئيس المكلف ورئيس حكومة تصريف الأعمال الى حين انتخاب رئيس جديد للجمهورية.