استمع لاذاعتنا

التعليم المسيس.. أحزاب تقف وراء دور النشر ومؤسسات تربوية تتآمر مع الدور لجني الأرباح

“كل دار نشر خلفه حزب او سياسي كبير، لا اريد ان ادخل بالاسماء، وعلى صعيد طرابلس اهم مدرسة في المدينة تتشارك مع احدى دور النشر، الكتاب الذي تصل تكلفته الى دولارين يبعونه للطالب بخمسين الف ليرة” بحسب ما قاله احد اصحاب المكتبات في الشمال لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فران قبل ان يشرح “مدارس يعود ريعها لفقراء طرابلس تتواطأ اداراتها مع دور النشر لسرقة الطلاب”.

احد الزبائن في المكتبة قال “لدي ولدين توأم، في السابق كنت اشتري نسختين من كل كتاب من دون ان اسأل عن السعر كون سعر صرف الدولار كان 1500 ليرة، اما هذه السنة فانا مضطر الى شراء نسخة واحدة من الكتب ومستعملة وذلك بعد انهيار سعر صرف الليرة”.

مالك المكتبة اكد محاولته مساعدة الزبائن قدر المستطاع وقال “المدراس تطلب شراء كتب كمبيوتر ودين سواء مدارس اسلامية او ارساليات، على الرغم من ان مدة تعليم الطالب 4 ساعات، فهل لدى الاساتذة الوقت لتعليم هاتين المادتين؟ في حين بامكان الاهل القيام بهذه المهمة، فلماذا اذا شراء كتاب دين باربعين الف ليرة؟ والفضيحة الاكبر ان المدارس التي كانت تفرض ان يكون الكتاب جديداً لا تمانع الان ان تكون الكتب مستعملة مقابل حصولها على القسط، وانا اشك ان لدينا مؤسسات تربوية لها علاقة بالموضوع التربوي الا القلة، كون ادارات المدارس الخاصة سواء الارساليات او التابعة للجمعيات جميعها تهدف الى الربح المادي”.