استمع لاذاعتنا

الصيدلي شفيق الحبَّال يكتشف علاجاً لفيروس كورونا

بعد انتشار خبر قيام الصيدلي شفيق الحبّال في صيدا، باكتشاف علاج لفيروس كورونا مصنوع من الاعشاب، يساعد على شفاء المرضى خلال 19 يوماً، شرح الحبّال ان “هذا العلاج وقائي من الانفلونزا العادية، استخدمته شخصياً منذ اكثر من عشر سنوات، كوني اذا تناولت لقاح الكريب يؤذيني ويبقيني في الفراش لمدة 14 يوماً، لذلك فكرت بعلاج عشبي وكان هذا العلاج وقائياً وعلاجياً” واضاف “عندما حصلت جائحة كورونا عدت الى مراجعي الطبية يوم كنت على مقاعد الدراسة في الجامعة، وقارنت بين الانفلونزا العادية وفيروس كورونا، فوجدت ان ما يصح علاجاً او وقاية للانفلونزا العادية يصح كذلك لكورونا، فطبقته وكان وقاية لي ولكل انسان اعطيته منه، وكذلك كان علاجاً للمراحل الاولية من كورونا”.

هناك فرق شاسع كما قال الحبّال بين الانفلونزا العادية وكورونا وهو “لمصلحتنا” وشرح “اربع ساعات يكون فيها فيروس كورونا في المنطقة العلوية من الجهاز التنفسي، في هذه المرحلة نستطيع ان نقضي عليه، فعندما يشعر الانسان بجفاف في الحلق او اي امر غير طبيعي كالانتفاخ في الجفن او رطوبة في الانف، عليه عدم الاستخفاف، والتحسب من ان تكون كورونا ولو لم يكن الامر كذلك”، وشرح انه “عندما تجتمع عدة عوارض مع بعضها لمن لديه حساسية نطلب منه عدم المخاطرة وتناول العلاج الوقائي”.

أكثر من 50 شخصاً تناول العلاج، حالتهم الصحية تراوحت بين المتوسطة والحرجة منهم من في الحجر المنزلي ومنهم من في المستشفى بحسب الحبّال، وشرح “هناك حالات حرجة في المستشفى، اوصلنا لها الدواء عن طريق اهل المريض وشفي، اضافة الى حالات في الحجر المنزلي” واضاف “اتصل بالمريض اسأله عن الاعراض وبماذا يشعر، كم يستطيع أن يقطع نفسه، الثواني مهمة هنا، هل هناك حرارة، هل هناك (تشويكة) في البلعوم، ضيق في التنفس، عدة عوارض نسأل عنها، وعلى هذا الاساس نركب الدواء العشبي ونتابع المريض حتى يشفى”.

وعن الحملة التي سيقوم بها للاعلان عن هذا الدواء اجاب “مصرّ عليها” وعن عدم تصديق البعض اجاب “نحن نطلب منهم الاستماع بعد ثلاثة او اربعة ايام الى طريقة العلاج الوقائي، ونطلب منهم ان يطبقوا الامر، القضية بسيطة جداً، اذا طبقها الناس سيكونون على طريق الشفاء وفي وقاية كاملة وسينتهون من هذا الكابوس”.

وعن الخطوات التي يجب ان يقوم بها مريض الكورونا قال “ينتظر لايام قليلة وساشرح طريقة الخليط السهل لايصاله الى الناس ليقوموا هم بتركيبه، فانا لا اريد ان اتاجر به”.

وعما ان تواصل مع وزارة الصحة والجهات المعنية قال “الجواب معروف، وما عرفته اننا نستطيع ان نعلن ما نشاء في الاعلام، وانا احيي جهود وزير الصحة، وقد عرضت على اكثر من مستشفى اخذ الدواء الذي يعطى للحالات الحرجة والى الان لم نلق اي تجاوب، وزارة الصحة لا تستطع فرض الدواء على اي مستشفى كونه اختياري، يخضع اولا لموافقته واهله والطبيب المشرف والمستشفى حتى نستطيع تجربته، نحن اعطيناه بشكل غير مباشر على مسؤولية اهل المريض وشفي”.

خلال 19 يوما يمكن كما قال الحبّال القضاء على الجائحة لا بل “14 يوماً تكفي، زدت 5 ايام من باب الاحتياط”.

وعن حالات الاغماء التي شاهدناها في دول عدة عند بداية جائحة كورونا واختفائها الان، اجاب “هي صحيحة، كون الفيروس كان في البداية والناس لم تكن تعلم كيف تتخطى موضوع الكورونا ومعالجتها والوقاية منها، وعدة مرضى عالجتهم تعرضوا للاغماء او عدم القدرة على الكلام وتناول الطعام طبعا بالاتفاق والتشاور مع الطبيب المعالج كوننا اضطرينا الى اعطاء ادوية، بعدما اقتنع بحديثي واحييه لانه كان طبيبا شجاعاً”، وعن اعتبار الاطباء للاعشاب بانها تدخل في خانة الطب البديل قال “كل انسان له الحرية في ان يتبع المدرسة الطبية التي يريد، وسأخبر الاطباء ان سنة 2011 احدهم حاز على جائز نوبل للطب لانه اكتشف ان نبتة الشيح مهمة جدا لعلاج الملاريا، واذا اردنا ان نرد الادوية الى مصادرها الاساسية، نجد ان 60 بالمئة منها عشبي، كما هناك مكملات غذائية تعتبر عشبية”.

وفيما يتعلق بوفيات فيروس كورونا وطريقة مواراتهم في الثرى، من حيث الاجراءات المشددة، قال”هذه الاجراءات ضرورية، نعم لدي علاج الا انني اخذ بكل الاجراءات الوقائية، فالوقاية خير من قنطار علاج”.