استمع لاذاعتنا

الفرضية الثالثة كارثية… ثلاث فرضيات تدور حول انفجار انبوب النفط في عكار

هكذا بدا المشهد في بلدة ببنين العكارية عندما اشتعل النفط الموجود في الانبوب الممتد من العراق الى لبنان مروراً بسوريا، ايام مرت ولا نتائج في التحقيقات، لمعرفة ملابسات ما حصل.

تكهنات ثلاثة تفرض نفسها:

-التكهن الاول هو ان الحريق ناتج عن عملية سرقة لترسبات قديمة داخل الانبوب.
-التكهن الثاني هو ان الترسبات اشتعلت بفعل حادثة عادية حيث ان الانبوب قديم ومهترئ، لا يعمل منذ عقود.
-التكهن الثالث هو ان الانفجار مرده ان البعض كان يضخ النفط من مصفاة الشمال الى سوريا وتهريب النفط المدعوم.

النائب السابق مصطفى علوش علّق على تغريدة النائب وليد جنبلاط التي جاء فيها “هل صحيح ان انفجار الانبوب في العبدة مرده ان البعض كان يضخ النفط من مصفاة الشمال الى سوريا .هل انتقلنا الى هذا الحجم من التهريب وهل ان تجار النفط يأتون بسفن غير شرعية لتهريب النفط المدعوم” حيث قال علوش لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فران ان “الاستاذ وليد يغرد احيانا بحسب ما يخطر بباله، الا انه لو راجع المعطيات ربما مسح هذا الاحتمال من رأسه” واضاف “الاحتمال الارجح ان يكون قد وقع الانفجار بالصدفة فاهتراء الانابيب ومن ثم تعرضها لشرارة او حريق مفتعل ادى الى اشتعال الرواسب المتبقية او ربما هي محاولة من البعض لازالة الرواسب”.

من جانبه قال مختار ببنين زاهر الكسار “ايا تكن الاسباب لم يكن يجب ان يحصل ما حصل، فهو كارثة كبيرة، ونخشى من كارثة اكبر، اذ فجأة تلتهب الدنيا، نريد من المسؤولين عقد مؤتمر صحفي يوضح لنا ما حصل، لا ان يقتصر الامر على تغريدات وتكهنات، فهل يوجد اكثر من هذا الفساد”؟!، في حين قال احد المواطنين “كنا نجهز الارض لزراعتها واذ بجهدنا يذهب هدراً بسبب الانفجار والمواد الناتجة عنه”.

وبالاضافة الى تلف المزروعات تلوث شاطئ عكار بشكل كبير، ما الحق الضرر بصيادي الاسماك.