استمع لاذاعتنا

المجمعات التجارية شبه خالية من الرواد… لم تسلم “المولات” من الأزمة الإقتصادية

لم تسلم المجمعات التجارية والمولات في لبنان من الازمة الاقتصادية والمالية بفعل الفوضى السياسية من جهة وجائحة كورونا من جهة ثانية، فاصبحت شبه خالية من الرواد بسبب تراجع القدرة الشرائية لدى المواطن الذي بات يدخر امواله خوفا من ازمات مستقبلية.

مديرة “صيدا مول” ميسا يعفوري تحدثت لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة عن هذه الازمة، حيث قالت “الكثير من الرواد لم يتوقفوا عن زيارة المول، ونتمنى ان يعود جميع الرواد، ونؤمن انه كما مر في السابق ازمات على لبنان، فاننا سنتخطى الازمة الحالية، بالتأكيد نحن الان في حالة انهيار وعدم ارتياح لكن ما يجب ان يحصل هو ان نتخطى الازمة” واضافت “الازمة الاساسية بغض النظر عن الازمة الاقتصادية تتمحور حول جائحة كورونا”.

في المولات محلات عديدة مقفلة وباتت فارغة، تنتظر من يستثمرها ومئات الموظفين خسروا اعمالهم ولفتت يعفوري الى ان “المحلات التي اغلقت ابوابها اوقفت عملها على صعيد كل لبنان، وهذه ضربة موجعة للجميع، وفي مول صيدا تم اغلاق 4 محلات عائدة للشركة التي اتخذت قرار الاقفال ومغادرة لبنان” واضافت “لا يقتصر الامر في المول على وجود العلامات التجارية الاجنبية، لدينا علامات تجارية محلية نستند على وجودها معنا” وناشدت يعفوري المستثمرين والزبائن في ذات الوقت وقالت “قدرتنا وقوتنا الشرائية تعتمد عليهم ويجب ان يبقى دعمهم، فهذا وطنهم”.

وعن عدد الموظفين الذين تأثروا بقرارات الاقفال اجابت يعفوري “700 موظف، لكن كل شخص خلفه عائلة، وضعهم اليوم صعب، ونتمنى ان يعثروا على فرص جيدة” واكدت “سنبقى في لبنان ولن نستغني عن وطننا”.

عدد كبير من العلامات التجارية العالمية غادرت لبنان نهائياً، ما هو مصير المولات في لبنان وما هو وضع المستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة؟ سؤال برسم السلطة الحاكمة التي اوصلت البلاد الى هذا الحال.