الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المصارف مقفلة حتى إشعار آخر

بعد سلسلة اقتحامات لمصارفَ في بيروت والمناطق، دخل لبنان منذ يوم الإثنين الماضي في إضراب عام للمصارف، احتجاجًا على ما حصل وبغية اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة، وفق ما أعلنت جمعية المصارف في بيان لها. الحركة أمام المصارف بدت مشلولة بالكامل، وكل الفروع التزمت بالاضراب.

السؤال الى متى سيستمر هذا الاقفال؟ وهل ستحصل المصارف على الضمانات المطلوبة قبل فكّ الإضراب؟

من جهتها أصدرت جمعية “مصارف لبنان” بياناً، الاربعاء، أعلنت فيه ‏استمرار الإضراب في المصارف في الوقت الحاضر من دون أن تحدد موعداً لانهائه.‏

وجاء في البيان: “بنتيجة الاتصالات المكثفة التي أجرتها الجمعية مع ‏الجهات المعنية ولأن المخاطر ما زالت محدقة بموظفي المصارف ‏وزبائنها المتواجدين داخل الفروع، وفي ظل استمرار الجو التحريضي ‏الذي يقف وراء هذه المخاطر والتهديدات، فإن المصارف ستُبقي ‏أبوابها مغلقة قسراً في الوقت الحاضر خاصة في ظل غياب أي ‏إجراءات أو حتى تطمينات من قبل الدولة والجهات الأمنية كافة بهدف ‏تأمين مناخ آمن للعمل”.‏

اذا الاضراب مستمر حتى إشعار آخر، وحكماً سيؤدي هذا الاقفال الى مشاكل عدة ويزيد تفاقم للأزمة.

وبين حق المودعين في الحصول على أموالهم… وإصرار المصارف على ضمان امن موظفيها وفروعها قبل العودة الى العمل… يبدو لافتاً تغاضي السلطة، وإن كانت في مرحلة تصريف الأعمال، عن التعامل مع هذه القضية الحساسة، رغم أثرها على مستوى الحركة الماليّة في البلاد، وقدرة القطاعات الاقتصاديّة على الاستيراد والتصدير، بالإضافة إلى تداعياته على مستوى سعر الصرف، اضافة الى وضع رواتب الموظفين في مهبّ الريح.