الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المواطن سيموت في منزله… والمستشفيات الى الإقفال أو الدمج

تداعيات الأزمة الاقتصادية حطت رحالها في القطاع الاستشفائي , هذا القطاع الذي عانى الأمرّين وزاد الحمل عليه مع انتشار وباء كورونا , وفرضت الظروف القاسية التي يعيشها القطاع الاستشفائي والطبي البحث عن حلول تساهم في مواصلة نشاطه، لتفادي الاتجاه نحو الإقفال، لعل أبرزها عمليات الدمج التي انطلقت أخيراً، بحيث تنضم إدارة مستشفى يواجه صعوبة في تقديم خدماته بسبب وضعه المادي إلى مستشفى آخر متمكن مادياً.
أما دخول المستشفى فيعيد ويكرر هارون أنها ستكون حكرًا على الأغنياء .
ومع هجرة عدد كبير من الأطباء خلال السنتين الماضيتين فهل سينعكس قرار الدمج سلبًا ويشهد لبنان مزيدًا من هجرة الأطباء؟
الأخطر في هذا السيناريو هو إفراغ الأطباء والمستشفيات معها في حال لم تلق مستشفى من يدمجها وهناك حكمًا الاقفال هو الحل الوحيد.