استمع لاذاعتنا

الوزير شربل: نحن الآن في المطهر وسنمرّ بـ”جهنّم” إذا لم نستطع تأليف حكومة

أطل الوزير السابق مروان شربل في برنامج “سؤال محرج” مع الاعلامي طوني خليفة عبر “صوت بيروت انترناشونال”، حيث اجاب عن اسئلة محرجة عدة.

سؤال محرج بالشخصي، تناول السر الذي لا يمكن ان يعترف به الوزير شربل لزوجته وسيعترف به على الهواء، حيث قال ” قبل ان اتزوج كنت احب فتاة ولم اخبر زوجتي حتى الان من تكون” مؤكدا انه لم يخن زوجته، وعن الحب الاكبر بحياته قال” لو لم احب زوجتي لم ارتبط بها، والحب الاول لم يكن لزوجتي لاني لم اكن اعرفها، كما ان الحب وحده لا ينفع في الزواج، فالمعاملة مهمة، ومعاملتها تجبرني على حبها”.

وفي فقرة الاختيار المحرج، جرت مفاضلة الوزير شربل بين ميشال عون جنرال الرابية او ميشال عون فخامة الرئيس في بعبدا، عن ذلك علق “كنت اتمنى الا يكون رئيس جمهورية الرابية رئيس جمهورية بعبدا، لانه في الرابية كان يعين رؤساء الجمهورية، لكن عندما اصبح رئيس جمهورية بعبدا علق في مغامرة علي بابا، وخونة حوله، فشلوه” واضاف “في الرابية لم يكن احد يستطيع التحدث عنه بسوء”.

وعند مفاضلته بين الرئيس نبيه وامين عام “حزب الله” حسن نصر الله قال الوزير شربل “علاقتي مع الرئيس بري اقوى من علاقتي مع السيد حسن” وشرح ” اتكلم مع الرئيس بري وازوره فيما السيد حسن رأيته مرة واحدة، اخذت موعدا من الساعة الرابعة حتى الرابعة والنصف، الا ان الزيارة استمرت حتى السابعة والنصف” وعما يقال عن ان الرئيس بري صمام امام السياسة في لبنان وهل ينطبق ذلك على نصر الله اجاب “عندما جلست مع السيد حسن تحسن تفكيري عنه جدا، والسيد لبناني يحمل جنسية لبنانية”… لكن ماذا عن مشروعه بتحويل لبنان الى جزء ايراني اجاب “هذا في السابق حين قال انه اذا اراد لبنان ان يصبح جيدا يجب ان يكون دولة اسلامية، الان تغير، وبالنسبة للسيد حسن ليس كل ما تطلبه ايران يفعله”.

وعند سؤاله عمن يختار بين المملكة العربية السعودية وايران اجاب “يوجد ما بين 400 الى 500 الف لبناني في المملكة، والامر لا يتعلق بميولي الى اي دولة، احيانا تفعل المملكة امورا جيدة للبنان احبذها، وايران عندما تفعل امرا جيدا احبذها، وحاليا يوجد في المملكة العربية السعودية حوالي 500 الف لبناني يعملون، اما في ايران لا يوجد وهذا هو السبب اختياري المملكة، كما انه في السياسة اميل الى المملكة السعودية كوني عربي… لكن مع الوقت يمكن ان تصبح ايران بمصاف السعودية”.

وبين حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والحاكم الاسبق ادمون نعيم قال الوزير شربل” الان لا اعطي صوتي لرياض سلامة، وسبق ان قلت له بدل ان توقع على العملة اللبنانية ليتك تضع صورتك عليها، كونه في البداية عمل جيدا، لكن عندما وصلنا الى هذه النهاية لم اعد احبه” وعن سبب الانهيار المالي في لبنان اعتبر ان خلفه “الحاكم والمصارف والدولة اللبنانية”، وفيما ان كان صحيحا ان لا احد يمكنه المس برياض سلامة لان بامكانه الكشف عن جميع الملفات التي تورط كل الزعماء الكبار منهم والصغار اجاب “طبعا الاسرار المالية لديه، والغلطة التي دفعتني الى تغيير راي فيه انه استمر بتدين الدولة وهو على علم ان المسؤولين يسرقون، والسبب طموحه ان يصبح رئيسا للجمهورية مع دفعه الى ان يجامل الطبقة السياسية”.

وعن الشيخ أحمد الأسير وسليم عياش، قال: “الشخصين لا يهماني والمرة الوحيدة التي تكلمت فيها مع الاسير هي عندما اقتلعنا الخيم وآنذاك أطلقت على نفسي لقب “أبو ملحم”.

وتابع: ” أنا أنتظر صدور الحكم على سليم عياش لأطلق حكمي ومن الممكن أن يكون حكمه براءة وفي حال صدور الحكم بإدانته لا أختار الأسير على الإطلاق”، وأكد أنه “لن يصدر عفو عام بحقه فكل من قتلوا الجيش لن يصدر بحقهم عفو عام”.

وأشار إلى أن “الخطأ اليوم بالعفو العام هو انه يشمل من سبق ان صدر حكم بحقه ولكن شخصا لم يصدر حكما بحقه لا يشمله العفو العام”.

وقال: “إلى جهنم سر بسبب مؤامرة خارجية فالحق هو علينا كلبنانيين ومسؤولين والمؤامرة هي بسبب الخلاف الأميركي الإيراني فنحن حالياً في المطهر وسنمرّ بـ”جهنّم” إذا لم نستطع تأليف حكومة وإذا رفعوا الدعم عن الدواء والنفط والطحين أي الخبز”.

ورأى الا شيء اسمه “جهنم”، فـ”جهنم” يعني حرب ولا حرب فالحرب تتطلب قدرات مادية وطرفين متنازعين وثالثاً هل الخارج يقبل بحرب في لبنان فنحن محكومون من الخارج، لا انتخابات تحصل إلا برضى خارجي”.

وأوضح أن عدم اتفاق الثنائي الشيعي والرباعي السني يعطي قوة للخارج أما عن مستشاري رئيس الجمهورية مثلاً سليم جريصاتي، كل ما يطلبه منه رئيس الجمهورية ميشال عون يكتبه.

وعن الوزير السابق جبران باسيل، قال: “لا شك أنه من الأذكياء والذين يعملون ولكنه استعملهما بطريقة سلبية جداً”.

واعتبر أن الثنائي الشيعي أو الأحزاب السياسية لديها أهداف ولكنها حققت أهداف إيجابية لمصالحها الخاصة وليس لمصلحة البلد.

وأشار إلى ان الرباعي السني يقفون على خاطر سماحة المفتي ويستشيرونه أيضاً.

ورأى أن الخاسر من المبادرة الفرنسية هو الثنائي الشيعي لأن فرنسا هي الوحيدة من الدول الأوروبية التي تتعاطى مع الثنائي الشيعي وتحديداً حزب الله لذلك السيد حسن نصرالله تكلم بطريقة براغماتية عن كلام رئيس جمهورية فرنسا إيمانويل ماكرون ولكن بالنهاية إذا خسرنا المبادرة الفرنسية ستكون خسارة للجميع.

وردا على سؤال حول من المسؤول عن انفجار المرفأ، حزب الله او اسرائيل او الاهمال المتعمد او الاهمال غير المتعمد قال ” من سرق حرق، هناك من هو مستفيد من العنبر رقم 12 الذي لا يحتوي فقط على نيترات الامونيوم بل كل المواد المحجوزة وثمنها مرتفع جدا، وقد طلب مدعي عام التمييز اقفال الجدار وتلحيم الباب، والقيام بعمل جردة للمسروقات”.

ورجح الوزير شربل احتمالية وجود سرقة، فالسيناريو يدل على أن اللص قد خشي من القيام باحصاء موجودات العنبر وبالتالي القيام بتحقيق بسبب النقص، والوصول لمعرفة المتسبب بذلك. مدير عام الجمارك كان يرفع المسؤولية عن نفسه ويرسل تقريره، ومدير عام استثمار المرفأ كان يرفع المسؤولية عن نفسه أيضاً، والأجهزة كتبت تقاريرها، مع العلم أنه ليس من اختصاصها رفع المواد أو تركها.

أحضر اللص من يقوم بالتلحيم، لم يطلب منه القيام بذلك عند الساعة العاشرة صباحاً، بل أحضره بعد الظهر، اذ ربما حسب إمكانية حدوث حريق، لكن لم يأت بباله أبداً أن يحدث انفجار فالحريق بدأ الساعة 5:45 واستمر حتى 6:10
واختار الوزير شربل أن يكون سبب الحريق هو الإهمال المتعمد، والعنوان الواضح هو “اللي سرق حرق” لأن الحريق استمر نصف ساعة” واضاف “الامر الذي يطرح علامات استفهام، هو وجود صورة للعمال وهم يقومون بالتلحيم، فالسؤال هو ما أهمية عملهم حتى يتم تصويرهم أثناء التلحيم، فلربما من أحضرهم، سيقول أن الحريق إن حصل فهو بسبب عمال التلحيم”.

وفي سؤال الوزير شربل عن ما هو المخطط للبنان؟ وفيما ان كان تحويله إلى دولة جائعة ليحكمه ديكتاتور او تقسيمه مذهبياً، او إنهاء وجوده لتعويم إسرائيل، او الذهاب إلى مؤتمر تأسيسي يقضي على منصب الرئيس المسيحي الوحيد عربياً، أجاب الوزير شربل، أن “المحتمل حدوثه هو الخيارين الأخيرين، ولكن ليس إنهاء وجود لبنان لتعويم إسرائيل، لأن إسرائيل تقوم بعمليات سلام مع الأنظمة العربية، فهي تشعر بالخوف دائماً، ولكي تقدم على السلام مع الشعوب العربية، ينبغي عليها أن تقوم بالتقسيم، وما جرى بسوريا سيجري في لبنان”.

وبالنسبة للمؤتمر التأسيسي قال شربل “أعتقد أن الأمر طويل، وبانتظار ما سيجري في سوريا” واضاف “الحديث دائماً عن ان لبنان مقسم مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، فهل عند الحديث عن المثالثة، هل السني أو الشيعي محسوبين على الإسلام أم لا؟ فإن تم تقسيم لبنان على أساس المثالثة فلن ينجح هذا الأمر، فكما المسلم يضم السني والشيعي، فكذلك المسيحي يضم طوائف عدة مسيحية. وعندما كان عدد المسيحيين أكبر لم يتم الحديث عن المثالثة حينها، فموضوع المثالثة لا يمكن أن يمر في لبنان”.

وبالحديث عن تركيبة المجلس النيابي، يقول شربل، هناك 64 نائباً، ولكن قسم منهم لمن يخضع؟، فإن أردنا القيام بالمثالثة، فلتكن ثلث الصلاحيات لرئيس الجمهورية.

وعند سؤال الوزير شربل عن سبب إصرار الثنائي الشيعي على وزارة المالية، أجاب “هذا المطلب بالأساس من أيام السيد موسى الصدر، حتى قبل الطائف، وفي اجتماع الطائف تم طرح الموضوع، ولكن لم يحسم لأنه إن تم إقراره فسيصبح عرفاً، وبالتالي من سيرفض السني وليس المسيحي، والسبب أن أكبر الرابحين من الطائف هم الطائفة السنية، لحصولهم على منصب رئاسة الحكومة، فإن تم حصر وزارة المالية بالشيعة فإن أي مرسوم يطرح في مجلس الوزراء ولا ينل رضى الوزير الشيعي فلن يوقع عليه، وبالتالي فإن الشيعي وضع يده على صلاحيات السلطة التنفيذية، وهو في الأصل مسيطر على السلطة التشريعية، وبالتالي حاز القرار في السلطتين، لذلك لا يمكن أن يمر هذا الأمر”.

وعند سؤال الوزير شربل، كيف ستكون طريقة تعامله مع جائحة كورونا فيما لو كان وزير الداخلية الحالي، اجاب” لا يوجد أحد لا أنا ولا وزير الداخلية الحالي يمكنه أن يقنع الناس بالبقاء في البيوت، فالحق على المواطن وليس على وزير الداخلية، وقد كنت في المكسيك، ورأيت كيف أن الإعلام يعطي التعليمات للمواطنين، والكل كان يلتزم، فلماذا لا نقوم نحن بذلك”.

وقال الويزر شربل لوكنت مسؤولاً وحصل أن اعترضت مواطنه على إجراء فحص pcr في المطار لكنت طلبت منها إحضار والدها ليعمل فحص pcr معها. فالمواطن ينبغي أن يساعد الأجهزة الأمنية.

في تعليق سابق عن انفجار عين قانا، قال الوزير شربل أن الفوضى أخطر من الحرب، وتمنى ألا نصل للفوضى، رأفة بلبنان وباللبنانيين، عن ذلك شرح أنه يخشى الفوضى ولبنان جاهز لذلك، واعتقد الوزير شربل أن ذهاب الدولة بأجهزتها إلى موقع الانفجار فهذ موقف إيجابي لحزب الله، ولكن إن لم يسمح لأجهزة الدولة بالدخول فهذا بالتالي موقف سلبي يحسب على الحزب.

وعند سؤاله إن كانت إسرائيل متهمة بتفجير عين قانا، أكد الوزير شربل أن ليس لدى إسرائيل القدرة على أن تفتعل حربا مع لبنان.

وعن التطبيع قال بأن لبنان لن يذهب للتطبيع والأمور ستذهب نحو المزيد من التعقيد وليست بتلك السهولة. وأضاف شربل بأنه يوافق على السلام مع إسرائيل بشرط عدم التوطين، ولبنان آخر دولة ممكن أن توقع اتفاقية سلام. فان وقعت كل الدول العربية اتفاقيات سلام، فأكيد لبنان سينضم لذلك.

وأكد الوزير شربل ما قاله سابقاً أنه كان يعاني من عقدة تدخل السياسيين بعمل الأجهزة الأمنية وترقية الضباط فيها، وأنه وبسبب السياسيين بات المواطن ينظر أن قوى الأمن للسنة والأمن العام للشيعة والمخابرات للمسيحيين.

وعن سؤاله فيما إذا كان موافقا على تعاطي الأجهز الامنية مع المتظاهرين خلال المظاهرات وإطلاق العيارات المطاطية التي طالت عيون الشباب، أجاب شربل:” أنا رأيت الخردق، لأن قوى الامن ليس لديها رصاص مطاطي، ربما هنالك مدنيين مندسين بينهم، وطالما هنالك إثباتات بان الاجهزة الامنية استخدمت الرصاص المطاطي فيجب استجوابهم” وقاطعه خليفة بسؤاله كيف يتم استجواب أشخاص مدعومين أصلا من فريق سياسي مثل حرس مجلس النواب، أجاب شربل:” فليتحدثوا إلى الرئيس بري، علينا أن نعرف، وأنا كنت أتصرف بهذا الأسلوب عندما كنت وزيرا، وكنت أدافع عن الاجهزة الامنية”.

وعن سؤاله عن مدى التدخلات السياسية بالأجهزة الامنية وتنفيذها الأجندات السياسية قال شربل:” بكل بساطة إن تعيين أي ضابط او قائد وحدة أو حتى نقل ضابط أو ترقيته، لا يحدث إلا بأمر من رئيس الحزب، وبالتالي يكون ولاء ذاك الضابط للزعيم الذي عيّنه أولا.”

وقال شربل: الذين يحكموننا هم رؤساء الأحزاب ولا يمكننا تأليف حكومة دون هؤلاء الأحزاب، وكنت قد قلت مرة لأحد النواب،” اختلفوا تحت الطاولة واتفقوا فوق الطاولة، لأن ما يحدث أنكم تختلفون فوق الطاولة وتتفقون تحت الطاولة”.

وتعقيبا على تغريدة لشربل قال فيها أنه ” ما ينطبق علينا اليوم هو أن من يسرق رغيفا تقطع يده ومن يسرق وطنا تقبل يده” قال شربل: سأعطي مثالا عما قصدته في هذه التغريدة، مثلا في انفجار مرفأ بيروت، لم يتم توقيف سوى الضابط المسؤول هناك ، هل هذا معقول؟ هنالك أشخاص آخرين من وزراء ومسؤولين لديهم يد بما حدث، وثمة رؤساء حكومات على دراية بما حدث ذلك اليوم”.

وأضاف شربل:”وزارة الداخلية ليس لها علاقة بما حدث، المسؤولون عن الانفجار هم المديرية العامة للاستثمار وإدارة المرفأ التابعة لوزارة الأشغال والمديرية العامة للجمارك التابعة لوزارة المالية.

وردا على تغريدة منسوبة لشربل جاء فيها “الاحتياطي سينتهي في تشرين الاول وليس نهاية العام، ويبدأ رفع الدعم تباعا عن البنزين والقمح، وسفراؤنا سيقفلون أبواب سفاراتهم في الخارج ويعودون إلى لبنان”، علق الوزير شربل “الجزء الأول من التغريدة صحيح لكن الجزء الثاني لم أقصده تماما لكني قصدت بالقول أنه لايزال هناك موظفين يقبضون معاشاتهم بالدولار وكنت أقصد السفراء، وكذلك يدفعون لأبنية السفارات التي بغالبها مؤجرة، وهذا مكلف جدا، لذلك ما قصدته أنه إذا توقفت الدولة عن الدفع فهذا سيأخذنا لتسكير السفارات وعودة السفراء إلى لبنان، أما بالنسبة لرفع الدعم، فليس لدينا وقت وقت سوى لآخر الشهر، وأعتقد بأنه لن يتم رفع الدعم أما إذا حدث ذلك ” يا محلى جهنم “.