الثلاثاء 12 ربيع الأول 1448 ﻫ - 25 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بشرى الخليل لـ"سؤال محرج": أفضّل نصر الله والقذافي على الصدر وبري

اعربت المحامية الدكتورة بشرى الخليل عن ندمها لانها لم تصبح “أمّاً”، وذلك خلال اطلالتها ضمن برنامج “سؤال محرج” مع الاعلامي طوني خليفة عبر “صوت “بيروت انترناشونال” حيث اجابت عن اسئلة محرجة عدة، منها لماذا لم تتزوج، فشرحت “كان يجب ان اجبر نفسي على الارتباط، الا انه لم يكن بامكاني الزواج من دون حب، وقد تربيت في بيئة محافظة، وكان دائماً لدي خوف من الزواج”.

واضافت “مرّ اشخاص في حياتي فيهم من المؤهلات الكثير، لكن قبل ان اصل الى القرار النهائي، كانوا يسقطون في الامتحان” وتابعت “مشاعر الامومة كانت قوية لدي، ويليق بي ان اربي ولداً كي يكون قائداً لهذه الامة”، وعن فارس احلامها اجابت “جمال عبد الناصر، نابليون، ابن زيدون تاريخياً، ولا احد من سياسيي لبنان”، وعن الشخص الذي يعود اليه الخاتم الذي رمته اجابت “عندما قررت ان أضع الخاتم ادركت ان خياري كان خاطئاً، وعلى الرغم من ان اولاد اشقائي يملؤون الفراغ، الا انني افكر بالكبر والعجز”.

وعند مفاضلتها بين الامين العام لحزب الله حسن نصر الله وسماحة الامام المغيب موسى الصدر قالت ” اختار السيد حسن، كونه هو من انقذني من الرعب الاسرائيلي الذي فتحنا عينينا عليه، فقد كان كل سكان بلدة جويا يهربون من جدار الصوت، اتذكر عندما كان الاسرائيلي يأخذ من يريد من منزله، وعندما حرق 13 طائرة في المطار قبل ان يشرب الكحول، وعندما اطلق احد عناصر الجيش اللبناني النار عليهم حاكمته الدولة اللبنانية وطردته من عمله، وعندما وضع شارون قدميه على الطاولة في القصر الجمهوري، فهذه الصورة لا تفارق مخيلتي، ويكفيني ذلك لافضل السيد حسن على كل سكان الكرة الارضية”.

وبين الرئيس نبيه بري والرئيس الراحل كامل الاسعد اختارت كما قالت “بالتأكيد كامل بيك فهو رجل دولة من الطراز الرفيع، رجل وطني، عربي، عفيف، وشريف انقذ الجمهورية اللبنانية سنة 1976، باصعب ظرف وبقوة شخصيته وحضوره، وهو واحد ممن صنعوا من لبنان سويسرا الشرق، اما الرئيس بري فعاصر حقبة سيئة جدا ولم يلعب الدور الذي ينبغي ان يلعبه كرئيس مجلس نواب وصاحب اكبر كتلة في البرلمان، لم يضع استراتيجية لاعادة بناء ما بعد الحرب” وعن مقاومته لاسرائيل قالت “كانت مبادرات شخصية عندما اشتركت حركة امل مع المقاومين في خلدة، واعرف احدهم وهو الحاج عبد الله، الا ان دور بري صغير في هذا الموضوع”.

وبين بري والعقيد القذافي اختارت القذافي، شارحة “عندما كان الرئيس القذافي موجودا في ليبيا كانت افريقيا كلها مع فلسطين ضد اسرائيل، اليوم افريقيا مع اسرائيل ضد العرب وضد فلسطين والحق الفلسطيني، الرئيس القذافي كان صماماً للامة لان دوره اكبر من دور بري، فدور بري على مستوى لبنان وانا لا ارضى عنه، بينما القذافي قام بدوره على اكمل وجه وقام بمهمات تخدم القضية والامة العربية”.

وبين صدام حسين وحافظ الاسد قالت “تعرفت على صدام حسين منذ دخوله السجن، ترك اثرا كبيرا في نفسي كونه شخصية مختلفة عن تلك التي نسمع عنها، واثر بي موقفه وتصديه للعدوان الاميركي، لكن اختار حافظ الاسد اعتقد انه اكثر زعيم استراتيجي من بين الزعماء العرب الذين مروا في فترة ما بعد الاستقلال الى اليوم، وهو واحد من الحكماء العرب وكان مخلصا للقضية العربية، وهو من احتضن المقاومة”.

وبين غازي كنعان ورستم غزالي اختارت غازي كنعان، قائلة “لا اعرف رستم غزالي، الا انه كان غليظا على قلبي من خلال ما سمعته عنه وملامح وجهه لا تشي بغير ذلك، وقد التقيت بغازي كنعان مرة واحدة في لبنان حيث كنت احمل له رسالة من الرئيس كامل الاسعد، كما التقيته مرتين في سوريا في اطار قضية عامة، كان لائقا ومحترما وخلوقا”، وعما ان طلب الارتباط بها اجابت” سألني لماذا لم اتزوج قلت لانه اخطر قرار في حياة المرأة، حينها قال لي ممازحاً هل تقبلين بي زوجاً فاجبته لو لم تكن مرتبطاً”.

وفيما ان كان كنعان وغزالي رمزيين لاذلال اللبنانيين اجابت “اللبنانية هم من يذلون انفسهم احيانا، احترم نفسك تحترم” وعما ان كان لبنان بحاجة الى غازي كنعان اخر كي تسير الامور، اجابت “يمكن فهو اكثر من عرف ان يقود (اللبنانيين) ومن كان يقصده هم الانتهازيون الوصوليون ومن لديهم مصالح خاصة، حيث كان يعاملهم على قدر ما يستحقون.

وعند مفاضلتها بين صورتي الرئيس بشير الجميل وأمين الجميل قالت “الاثنان ذبحا على الهوية خلال الحرب الأهلية، لكن اختار بشير لأنه كان صادقا مع نفسه أما أمين فأراه “كذاب كبير” فعندما كان يذبح الفلسطينيين كان أيضا محامياً لحركة فتح”.

وبين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والمفتي عبداللطيف دريان، طلبت الخليل ألا تختار بينهما، بسبب موقف البطريرك الذي اعتبر رياض سلامة خط أحمر بينما المفتي دريان اعتبر فؤاد السنيورة خط أحمر. وعلى مضض اختارت الخليل البطريرك الراعي.

وبين صورتي ستريدا جعجع ورندة بري، اختارت السيدة بشرى ستريدا جعجع وأثنت عليها كإمرأة قوية واجهت الأزمات بقوة كبيرة عندما كان عمرها 27 سنة لافتة إلى أن رأيها بالنائب ستريدا بعيدا عن شخص زوجها، لكنها تراها مثالا للمرأة القوية التي استطاعت أن تجعل قضية زوجها حيّة.

وعن السيدة بري قالت خليل “لا أتفق معها فعلى سبيل المثال هي تحب شراء العقارات كثيرا أما أنا فلا أحب، ورندة بري جزء من منظومة الفساد في الدولة إلى جانب الكثير من عائلات السياسيين”.

أما بين مرجعية النجف ومرجعية “قم” اختارت الخليل مرجعية النجف، وقالت ” أمي من النجف من عائلة الفقيه وجدي يوسف الفقيه مؤسس القضاء الجعفري في لبنان وبالنسبة لنا مرجعيتنا النجف” وسألها خليفة مقاطعا “لكن حزب الله مرجعيته قم” فأجابت خليل ” هذا لا يخصني أنا مرجعيتي هي النجف والسيد السيستاني هو المرجع الرسمي، وأغلب شيعة لبنان مع السيد السيستاني”. لافتة إلى أن شيعة لبنان هم بيئة حزب الله ومؤيدين لخط المقاومة لكن عقائديا هم مع النجف.

أما بين نديم قطيش وعقاب صقر أجابت الخليل ” لا يمكنني الاختيار نهائيا، الاثنان أسوأ من بعضهما البعض، وخطابهما سيء و “ثقيل على المعدة”، أنا أحترم الكثير من خصومي لكن هذين الاثنين لا يمكنني تقبلهما نهائيا لأنهما فارغين أخلاقيا ووطنيا.”

وبين اللواء عباس ابراهيم وجميل السيد، اختارت خليل اللواء ابراهيم وقالت “لا تعجبني في هذه الأيام تصريحات جميل السيد، وأراه عصبي جدا، ويتهجم على الناس أحيانا، وشخصيته لا تسمح ليكون رئيس مجلس النواب كونه يطمح لذلك، أما اللواء ابراهيم فاليوم يتكلف بمهمات كبرى بدون أي صوت أو حركة أو ضجيج، وهذا الدور مميز، ولديه قبول من الجميع، وأراه أقرب لصفات الرئيس بري.”

وفي فقرة “سؤال محرج”، سأل طوني خليفة بشرى الخليل، “ما هو المقابل الذي أعطاك إياه حزب الله للتراجع عن ترشحك للندوة النيابية؟” أجابت خليل “تمنى عليّ السيد حسن من خلال شباب من المقاومة التراجع، وسأترشح المرة القادمة، وسأكون الرافعة الانتخابية لحزب الله وشعبيتي كبيرة في الجنوب، إلا إذا قام السيد بتكليف شرعي لجمهوره فهنا سينتخبون غيري”.

وعند سؤالها عن الجهة التي تحملها المسؤولية في ترحيل عامر الفاخوري من لبنان، هل جبران باسيل أم الثنائي الشيعي؟ أجابت خليل” ما حصل ليس قانونيا، وأنا لم أشعر بأن حزب الله كان على علم بما كان سيحدث ولا أعلم إذا كان لباسيل دور في ترحيله خاصة أن له مصلحة مع الاميركي كونه يريد الترشح للرئاسة، ممكن أن يفعلها، وهذا وارد أيضا بالنسبة لحركة أمل لأن الرئيس بري مرن في السياسة وممكن ان يقدم تنازلات في أماكن معينة لتحقيق مكاسب سياسية في أماكن أخرى.”

وفي فقرة موقف محرج، اكدت الخليل انها تقول رأيها حتى لو كان سيؤذيها في بعض الأماكن ولكن هذه قناعتها، وتابعت ضاحكة قد تخسرني آرائي الليلة بعض العلاقات.

وعند عرض مقطع فيديو لها خلال محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث جرى عرض مشكلة حصلت بين قاضي المحكمة حينها وبين بشرى، مما دفع بالقاضي لطردها خارج القاعة، عندها قامت بشتمه خلال إخراج حرس القاعة لها، أوضحت الخليل أن دفاع “صدام حسين عنها” في ذلك الوقت عندما قال للقاضي “هذه فوق رأسك”، عبارة “بتسوى الدنيا عندها”، وتابعت الخليل بأن القاضي أخذ أمر من الاميركيين بإخراجي بأي شكل، لأني كنت أناقش أمور كانت تعرقل مسيرة محاكتهم لصدام حسين، وقد جرى أكثر من موقف وخاصة عند قولي بوجود ضباط اميركيين في قاعة المحكمة عند أول جلسة محاكمة، فاشتد غضبهم عليّ حينها، واتهمني القاضي بإحداث الفوضى داخل المحكمة، فالناس ظنت أن المسألة صغيرة، بينما القصة تنسف المحكمة ككل لأن هؤلاء ضباط احتلال، وعند خروجي من المحكمة وجدت مراسلين قناة سي إن إن، فقالوا لي لقد تكلمت بالسياسة، فقلت بالعكس لقد تكلمت بالقانون مئة بالمئة.

فسألوني كيف ذلك، قلت لهم افترضوا أن الجنرال الفرنسي شارل ديغول تجري محاكمته في فرنسا، والضباط النازيين في قاعة المحكمة، فهل نستطيع أن نقول أن المحكمة حيادية وعادلة، فصمت المراسل. في اليوم التالي، عدد كبير من وسائل الإعلام العالمية ناقشت هذه المسألة.
وقالوا أن ما قالته المحامية بشرى الخليل صحيح، وكل ما سيصدر عن هذه المحكمة هو باطل قانونياً.

وقالت الخليل “طبعاً في الجدال الأول مع المحكمة لم يخرجوني، ولكن في المرة الثانية أخرجوني عندما قلت للمدعي العام بأنك تحاكم صدام حسين لأنه بحكم صلاحياته الدستورية وقع على عقوبة إعدام من 30 أو 40 سنة، ثم رفعت صور سجناء أبو غريب، وسألته هل لاحقتم من ارتكب الجرائم بحق الشعب العراقي، وهذه ضمن صلاحياتك الزمانية والمكانية، والتفت إلى صدام حسين وقلت له، أترى ماذا فعلوا بشعبك في غيابك، وبعدها قال لي الرئيس صدام حسين قصيدة، كتب لي أول بيتين منها بخط يده واحتفظت بها، واعتبرتهما أيضاً وسام شرف لي”.

وخلال عرض مقطع فيديو آخر لبشرى الخليل تدعو فيه الطائفة الشيعية لأن تحكم لبنان، علقت بشرى بأنها لا تسأل أبداً عن اللون الديني للحاكم، ولكن حديثها كان في معرض عدم اعتبار حكم الطائفة الشيعية للبلد كتهمة. “فعندما احرر أرض معينة، عندها بإمكاني أن اقرر مصير هذه الأرض”.

وعند عرض مقطع فيديو تتحدث فيه عن بشار الأسد، وأن لبنان لم يحظَ للآن برئيس مثله، علقت بشرى بأنها “تحب الرئيس لحود ولكن كان هناك ظروف معينة، بينما الرئيس ميشال سليمان يسقط في الامتحان وينال أقل من 5 على 10″.

وعند سؤالها عن بشير الجميل، علقت الخليل بانها وكيلة حبيب الشرتوني، وقالت ” عندما انتخب بشير، كان له هيبة كبيرة في مؤسسات الدولة والتزمت الناس بالنظام خلال أيامه”، وأضافت “رغم كل ذلك توكلت عن حبيب الشرتوني الذي اغتال بشير الجميل، مع أني ضد الاغتيالات، توكلت عنه لأقدم له طلب عفو، وجهزنا مذكرة لتقدم إلى مجلس النواب، فمن صدر بحقهم قرار عفو ليسوا أفضل منه، فحبيب قتل رئيس جمهورية، والدكتور جعجع قتل رئيس وزارء، فينبغي طي صفحة الماضي كلها، وعندما قدم طلب العفو عن جعجع صوّت حزب الكتائب مع العفو، مع أن الدكتور جعجع مدان بحكم قانوني بقتل رئيس وزراء لبنان، فالمفروض عند طرح العفو عن حبيب الشرتوني إما أن يصمتوا أو يصوتوا مع العفو، ومن المفترض أن يعفى عنه”.

وعند تخييرها بين حافظ الأسد وبين بشار الأسد، قالت بشرى أن “بشار الأسد أثبت قوة غير عادية بتصديه، وعندما قالبته وجهاً لوجه كان يتمتع بالصلابة خلال نزول القذائف قرب منا” واختارت حافظ الأسد “بسبب تجربته وخبرته في ضبط الأمور”.

وعند تخييرها بين بشار الأسد وبين الرئيس ميشال عون، قالت أنه تربطها عاطفة مع الرئيس عون، وتابعت بأنها تختار رئيس بلدها في القضايا الوطنية، وفي القضايا القومية تختار بشار الأسد، لكن عند تكرار السؤال من هو الأفضل بينهما اختارت بشار الأسد، وعن قول الرئيس عون فيما مضى بأنه سيكسر رأس حافظ الأسد، اجابت أكيد كنت مع الرئيس الأسد.

وختمت بان الرئيس عون نقطة ضعفه من حوله وبالاخص جبران باسيل، لكن الاخير “هلكه وهلك العالم”.