الجمعة 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 7 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد الدولار... سوق سوداء للطوابع البريدية

منذ عام 2019، يشهد لبنان بصورة متقطعة أزمة فقدان الطوابع المالية. ولو كانت هذه الطوابع مجرد تذكارات لهواة جمعها فلا بأس، أما حين تعد من ضروريات إنجاز أكثرية المعاملات الرسمية منذ الولادة إلى الوفاة مروراً بمعاملات الزواج والطلاق والمحاكم وتأسيس الأعمال والشركات، وغير ذلك، فهنا تكمن المشكلة.

بعض المحال التي كانت تبيعها علقت على ابوابها يافطات كتب عليها “لا توجد طوابع”… لذلك يشكو المواطن من شحها واحتكارها لدى قلة قليلة من المحلات، وان وجدها فالسعر بالسوق السوداء!
فعلى سبيل المثال طابع الالف ليرة باكثر من 20 الفا!… هذا ما قد يدفع البعض الى المماطلة والتأجيل في انجاز معاملاته، او ربما يجد الحل بشرائها من السوق السوداء، اذا كانت المعاملة ضرورية وطارئة.

وفي هذا الشأن، يؤكد عدد كبير من المخاتير أن “الناس تُذل بسبب انقطاع الطوابع، وكل المعاملات تبقى متوقفة إلى حين الحصول عليها.
لا شك ان ما يحصل على مستوى الطوابع هو وجه من وجوه الانهيار والتدهور السريع الحاصل في الدولة اللبنانية، ويبدو أن الدولة اللبنانية بدأت تتخلى عن طابع الف ليرة، لتعتمد طوابع من خمسة آلاف وما فوق. هذا ما بدا واضحا في الموازنة الاخيرة لعام ٢٠٢٢، فالدولة تتجه اكثر الى اعتماد الطابع المالي الالكترونيe-stamp، نظرا للكلفة الباهظة لطابع “الألف” بالدولار بين الطباعة والتوزيع والتوصيل.