الجمعة 5 رجب 1444 ﻫ - 27 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بوليوود تقدّم: "مسرحيات العهد وعمرو ما يكون قضاء"

البطولة للقاضية غادة عون… الاخراج للعهد واعوانه… اما الجمهور فعوني وبامتياز… يصفق ويهلل لانجازات وبطولات بوليوودية ان صح القول “عقد ما بتحمل مد و جزر في حلقاتها، وما حدا منها فاهم شي والعترة على النهاية”…
نعم بهذه الجمل يمكن اختصار تحركات قاضية العهد غادة عون وهي تنتقل من الرابية إلى شارع الحمراء في قلب العاصمة بيروت، بحثاً عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، حتى داخل الخزانات والمكاتب.
مسرحية القصر هذه ليست الوحيدة التي تندرج في اطار حملات رئيس التيار الوطني الحر لاستهداف خصومه فهناك ايضا، وبوقت متزامن، الحملة على مدير عام ادارة المناقصات القاضي جان العليّة الذي فضح صفقات وزراء الطاقة من التيار الوطني الحر، ومحاولات النيل من المطران موسى الحاج عبر استدعائه الى التحقيق العسكري، فأين هو مبدأ الفصل بين السياسة والقضاء؟ و هل يصح تسخير القضاء لتصفية الحسابات السياسية؟
سياسيا، لا يختلف عاقل على اسباب التوتر العوني الذي ادى الى تصعيد وتيرة هذه الحملات فكل من يندرج تحت لائحة مواجهة العهد وصهره جبران باسيل اليوم، معرض بشكل او بآخر لأن يكون ملاحقا قانونيا “وبدون ما يعرف الاسباب”…
على كلٍ لا استغراب و لا استهجان. فكيف بعهد ان يخجل ممّا يحصل بعدما وصلت فيه الوقاحة الى ايقاف التحقيقات في ملف وطني كتفجير المرفأ بينما تتحرك تحقيقات أخرى بمجرد طلب من سياسي ما أو جهة سياسية ما؟