هو/ هي ليسا الوحيدين في لبنان .. فمع الانهيار الاقتصادي الحاصل و مع تآكل قيمة الليرة اللبنانية التي تآكلت معها قيمة الرواتب ” اللي بعدها عال ١٥٠٠ ” اندفع معظم اللبنانيون نحو الفقر .. و أصبحت الطبقة الوسطى في لبنان في مواجهة خيارات ما كانت عالبال من قبل … و الانتقال من الحياة العادية الميسورة لحياة ضرورة الضروريات..
بمعنى اخر ، بين المعتر و الفرفوش طارت الطبقة الوسطى في لبنان ، فإما تعتير و هم و يا دوب نمشي الحال .. او حياة “ La vie en rose “ ولا كأنو في ازمة بلبنان .
هو واقع لا مهرب منه فرضته الأزمة الإقتصادية في البلاد في ظل غياب كامل و تام للدولة .. ” همهم كراسي و مناصب و مش فاضيين يديروا بالهم عبلد عم ينهار ”
زوال هذه الطبقة لا يبشر بالخير نظرا لما تشكله من ضمانة لنمو مستدام .. كونها محرك الاستهلاك الاول مع نموها، تنمو قدرات الدولة و العكس صحيح .
الركيزة و العمود الفقري الأساس لأي بلد ينهار في لبنان ..
و صار اللبناني ” عايش من قلة الموت ” بانتظار الفرج و كتلة من المعجزات .