الأحد 27 ذو القعدة 1443 ﻫ - 26 يونيو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تركت التعليم الجامعيّ لتجني الفريش الدولار

بما أن هذا البلد لم يعد يستوعب المثقفين و المبدعين، فما كان عليهم إلا أن “يقبّعوا شوك دولتهم بأيديهم الصلبة”، ليلى داغر أستاذة جامعيّة أوصلها الإنهيار المالي في لبنان إلى أن يكون حساب حقل المصروف غير حساب بيدر المدخول الجامعي، فتركت التعليم مثل الكثير من الأساتذة الجامعيين و تفرّغت للموهبة.

تمزج الألون فوق حلاكة الأيام، وترسم بريشة الأمل، لوحات بعنوانٍ واحد : “الحياة رغماً عن أنف الموت”. مع الفريش دولار، تؤمّن ليلى صمودها بسيف ريشة الرسم.

تشارك ليلى بمعارض عالميّة، تسوّق للوحاتها عبر السوشيل ميديا، تعرض مع لوحاتها صورة عن لبنان تنبض حبّاً.

حوّلت ليلى شقّة قديمة إلى ورشة عمل، تنتج فيها بالرسم و تمحو آثار الإقتصاد الريعي بممحاة الوعي. ليلى ترسم مع لوحاتها، صورة عن اللبناني، تحفةً فنّية في متحف التاريخ الصادق.