الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تعديل 4 حقائب وزارية وفيتو أميركي على الطاقة

لا حكومة قبل عيد الأضحى هذا إن تشكّلت بعد هذا التاريخ. فمع تحديد رئاسة مجلس الوزراء عطلة العيد من ٩ الى ١٢ تموز، يعني أن الأيام القليلة المتبقية لن تكون كافية لأكثر من زيارة واحدة الى القصر الجمهوري للرئيس المكلّف، قال ميقاتي في نهاية الاستشارات إنها ستحصل في الوقت المناسب من دون أن يحدد موعدًا لها. المسوّدة جاهزة بحسب المعلومات وعلى الأغلب لن تحظى بموافقة رئيس الجمهورية، فهي تعتمد التشكيلة الوزارية الحالية مع تغيير أسماء في ٤ وزارات فقط هي الطاقة الخارجية الاقتصاد والمهجرين، يعني عملياً تغيير أسماء في الحقيبتين المحسوبتين على التيار الوطني الحر والاسم الدرزي الذي كان محسوباً على أرسلان والوزير الرابع السني الذي ساهم باسيل في تسميته.. هكذا طرح لن يقبل به رئيس التيار وبطبيعة الحال رئيس الجمهورية ،وقد استبق باسيل هذه المسودة بالمطالبة بعد اللقاء مع ميقاتي في الاستشارات باعتماد المداورة في الحقائب شاملة او جزئية يعني بمعنى آخر هو طالب بإبقاء الطاقة مع التيار لعلمه المسبق بأن بري لن يتخلى عن وزارة المال. علماً أنّ باسيل نفسه أكد أن التيار لن يشارك في الحكومة. لفت في كلام باسيل الرسالة الضمنية بالعودة الى الخط ٢٩ وهو كلام يأتي رداً على فيتو أميركي على تسّلم التيار الوطني الحر حقيبة الطاقة وفق ما كشفت مصادر دبلوماسية. وقد تبلّغ الموقف الاميركي أحد أعضاء تكتل لبنان القوي. اذا مهمة التكليف ستكون صعبة إن لم نقل مستحيلة والعقبة الأولى تكمن بتوقيع رئيس الجمهورية، في المقابل يبقى الأمل بتفعيل عمل مجلس النواب في الأسابيع ال٧ المتبقية قبل الدخول في مهلة انتخاب رئيس اللجمهورية، خصوصاً أنّ اجتماع مجلس إدارة صندوق النقد الدولي محدد في ٢٥ أيلول للبت بالملف اللبناني، واذا لم يكن المجلس النيابي قد أقرّ القوانين الأربعة المطلوبة لتوقيع الاتفاقية مع الصندوق، وهي الموازنة الكابيتال كونترول تعديل قانون السرية المصرفية وإعادة هيكلة المصارف، فإنّ ملف لبنان سيرُحّل الى كانون الأول هذا اذا كان الوضع في البلد يحتمل كل هذا التأخير.