الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تعرّفوا على أسعد إمرأة في لبنان

نت سعيد؟ الجواب طبعاً لا إن كنت تسكن في إحدى المحافظات اللبنانيّة، التي لم يُحافظ عليها، أم تسكن في قضاءٍ لبنانيّ قضيَ عليهِ، أو في بلدةٍ أو قريةٍ أو مدينة لم تعش لعنة الأرزة على الباسبور، وكآبة عرق الفينيق. أما هي، فلا، في سجن الوطن تعيش حرةً و حرة و حرّة، كألوانِ السماء السبع، تُبهر العين و سحر فعل العشق المسموح للحياة، كلوحةٍ فنّيةٍ تُرسم بمخيّلة و تعلّق بملاذٍ أو مهربِ من هذا الواقع.

ليديا مواطنة لبنانيّة سعيدة؟! جملة إسميّة، هي مبتدؤها وهي خبرها و هي الحال المرفوع إستثنائياً برفعة المعنويات. هذا التقرير إلى كل يائسٍ و حزين.

ليديا، إمرأة، أم ، فنانة، ثائرة، صفات جعلتها تنقلب على واقع الحال و تصنع حالاً لا يقع في اليأس.

تثبت ليديا أن السعادة هي حالة ذهنيّة أو state of mind لا تسقط مع ديجونتور ، لا تتقنن مع إشتراك مقنن، لا تقع في جورة على طرقات ممتلئة بالجور، لا تنذلّ بطوابير الخبز، لا تترحّم على أيام ال 1500 ، بل تعيش في لبنانٍ من صنع هذه الحالة الذهنيّة.

ليديا إمرأة سعيدة في لبنان، كلمات يصعب أن نركّبها في جملة، لكن ليديا فعلتها جملةً و تفصيلاً!