تطبيقا للمثل الشعبي ”ًاجا تيكحلها عماها ” هكذا تصرف حزب الله فيما يتعلق باحداث الشراونة في بعلبك والمواجهات بين الجيش اللبناني وأحد ابرز بارونات المخدرات علي منذر زعيتر الملقب بـ ” ابو سلة “… فبعدما التزم الصمت لأيام عدة حيال ما يجري في المنطقة منذ السبت الماضي، نطق اخيرا، ويا ليته لم يفعل، ليكبل الجيش ويلجم تحركاته فارضاً من جديد مبدأ الدويلة وشريعة الغاب بعد ان طالب الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان، الشيخ محمد يزبك، الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش بضبط العملية العسكرية المستمرة في بعلبك، وتحييد الأبرياء، ملوّحاً ومهدداً بالتدخل إلى جانب أهالي المنطقة إن لم يُعالج الخلل، على حد تعبيره.
حزب الله، أكد مراراً وجهاراً في شعاراته الإنتخابية أنه “باقٍ ليحمي ويبني”، ليتجلى بعد موقفه هذا سؤال واحد تحمي من وتبني ماذا ؟ فإذا كان المقصود حماية الفساد وبناء المزيد والمزيد من المربعات الأمنية التي تضم المطلوبين والفارين من وجه العدالة بتهمة نشر المزيد من الممنوعات داخل وخارج البلاد “مشكلة ” لا عجب منها، فلا يسهل هذه الأمور إلا المستفيد منها !
ومن هنا يتأكد المؤكد، تورط حزب الله في دعم و تنشيط و حتى تصدير الممنوعات رغم كل محاولات التملص من الإتهامات ” فالواقع والتجارب قد اثبتت عكس ذلك ” ومزرعة حزب الله باقية بإمضاء و توقيع أمينها وأعوانه في لبنان !