الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حليب الاطفال مقطوع والمواد الغذائية تكفي لشهرين فقط؟

من صيدلية الى اخرى يبحث اللبناني عن علبة حليب فلا يجد، الرفوف فارغة من محتواها والاطفال جائعون ليكتمل مسلسل اذلال الشعب اللبناني وهذه المرة الضحية هو الطفل.

المواطنون غاضبون من الانقطاع والتقنين في التسليم والصيادلة يشكون من نقص التسليم ويبكون على احوال الناس وما بيد احد حيلة فكلما بالغ الصيدلي بتقنين البيع تهافت الناس للشراء خوفاً، وبحسب ما قاله الصيدلي راشد الوزان لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي “هناك نواقص عدة فالمستودعات لا تسلمنا بضاعة والمشكلة ان الزبائن يضعون المسؤولية علينا”، واضاف “على الدولة التحرك فحليب الاطفال على سبيل المثال سلعة اساسية”.

من جانبه اوضح رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي لـ”صوت بيروت انترناشونال” تفاصيل تصريحه السابق الذي يشير فيه الى ان البضائع الموجودة في الاسواق تكفي لشهرين فقط بالقول “انا انبه الى ان البضائع الموجودة تكفي لشهرين على الاقل كي لا يتهافت المواطنون لشرائها الا ان ذلك لا يعني اننا بالف خير فالوضع سيء، فالحليب لعمر السنة الى سنتين مدعوم من وزارة الاقتصاد في السلة الغذائية على 3900 ليرة والحليب من سنتين الى 3 سنوات غير مدعوم، ما يحصل ونبهنا منه سابقا ان الملفات تقدم الى الوزارات ومصرف لبنان الا ان الاخير يتأخر لاشهر لدفع المال، لذلك رأسمال التجار يكون مقيداً بمصرف لبنان ولا يستطيع التاجر التصرف ببضاعته ان وجدت قبل ان يؤكد له المصرف المركزي انه سيدفع له” واضاف “دائماً يلام التاجر بأنه يخزن ويحتكر البضاعة الا ان الامر الذي يحصل ان البضاعة لم تصبح له كون لم يقبض ثمنها لذلك لا يستطيع التصرف بها”.

اذا ً اقفال المصارف وتعطل مقاصة الشيكات في مصرف لبنان ما يفاقم عجز التجار عن تسيير امورهم المصرفية وامام هذا الواقع تبقى التحديات اكبر من الامكانيات وما يزيد الطين بلة قرار اقفال السوبرماركت.