الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سحوبات الـ 400 دولار.. هذا حال الوضع الاقتصادي مع بدء تنفيذ التعميم 158

لن تكون تداعيات التعميم ١٥٨ المتعلق بسحب ٤٠٠ دولار نقدياً ومثلها بالليرة اللبنانية ايجابية كما يعتقد البعض، هنالك كتلة نقدية ضخمة ستضخ في السوق تبلغ الف و٢٧ مليار، ستتسبب بمزيد من انهيار الليرة اللبنانية، للمزيد عن الموضوع تحدث الكاتب الصحافي نذير رضا مع مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” محاسن مرسل.

رضا قال “الدولة كالعادة لا تضع استراتيجيات كاملة، بل تأخذ الأمور بالقطعة، وعند تغلق الأبواب في وجه المسؤولين يحاولون البحث عن مخارج، التعميم ١٥٨ واحد من المخارج التي وضعها مصرف لبنان، وهو مرحلي وليس دائم ولن يحل شيئاً في الازمة، لن يعيد للمودعين اموالهم، ولن يخفض سعر صرف الدولار، بل على العكس مجرد الاعلان عن بدء تطبيقه ارتفع سعر الصرف”، مضيفاً “يجب ان نلاحظ انه في كل مرة يصدر فيها تعميم جديد يرتفع سعر صرف الدولار من دون ان نعلم من يقف خلف ذلك، هل هي حاجة السوق بالفعل ام لعبة سياسية” مؤكداً ان “هناك ايد خفية تساهم في رفع سعر صرف الدولار”.

الهدف من هذه الترقيعات كما قال رضا “ليس طمأنه السوق بل طمأنة الحكومة القادمة، بأن الحكومة التي ستشكل لن تسقط في الشارع، وعندما يتم دفع ٣ مليار دولار من اموال المدعين او اي رقم معين هذا يمكن تسميته محاولة رشوة الناس لعدم اسقاط الحكومة في الشارع”.

في الشكل قال رضا “هناك العديد من الدول التي تعرضت لأزمات لكن مؤسسات الدولة لم تنهار، لكن في لبنان المسؤولون يقولون للاحزاب والمؤسسات الحكومية ان يتولى كل منه جماعته للحافظ على النظام القائم”.

الاتي صعب جداً، اقتصادياً ومالياً واجتماعياً ونقدياً، هذه السياسات المتبعة اليوم هي سياسات هدامة بكل ما للكلمة من معنى.