استمع لاذاعتنا

سرقة سيارة وهاتف الزميل ربيع شنطف… فماذا كشفت الكاميرات؟

خلال 10 ايام تعرض الزميل ربيع شنطف للسرقة مرتين، في المرة الاولى سيارته وفي الثانية هاتفه. وعن سرقة سيارته شرح شنطف في تقرير لموقع “صوت بيروت انترناشونال” انه “كنت قد ركنتها في موقف المبنى في منطقة تضم مراكز عسكرية وامنية اي انها تعتبر منطقة امنة جدا، تخطى السارق كل هذه الحواجز ودخل الى المبنى، وبحسب الكاميرات المزروعة في المكان حصلت السرقة بعد الساعة الواحدة والنصف من منتصف الليل، من دون ان يخبئ السارق وجهه، وكما يبدو انه كان يراقب المكان لفترة، لاسيما مكان وضع مفاتيح السيارات التي تقفل الطريق على غيرها في المبنى”.

توجه شنطف الى المخفر، وبلغ عن السرقة، وبعد فترة زمنية، وصل اليه كما قال “ايحاءات عن باب للتفاوض بيني وبين عصابة السرقة، شرط عدم تواصلي مع شعبة المعلومات، فكانت رسالتي اني لا اتواصل مع مافيات حتى لو تعلق الامر بسيارتي” وعن سرقة هاتفه قال “عند تغطيتي لانفجار الطريق الجديدة فقدت هاتفي، لاعلم فيما بعد ان عدة اشخاص غيري واجهوا ذات الامر”.

“ليست سيارتي من سرقت هذه الفترة بل عدد كبير من السيارات، ولا اعلم اين سيارتي الان، وهل تحولت الى قطع، علما ان داخلها مقتنيات تعد ثمينة، جزء منها لعملي وجزء خاص لي” قال شنطف مضيفاً “وصلنا الى زمن لم نعد نثق بمن حولنا، اقولها بحرقة، لا تعطوا مفاتيحكم لاحد، تمسكوا بهاتفكم جيداً، الدولة ان لم تكن هي التي تحمي مافيات سرقة السيارات والمخدرات فهي تهيء لهم طوال السنوات الماضية بممارساتها بيئة حاضنة لتواجدهم، واكثرية المافيات موجودة في العاصمة وخارجها، مناطق فقيرة ومكتظة سكانيا لان الدولة لا تؤمن لهؤلاء الناس بيئة للتعلم لكي يكونوا خارج اطار العمل المافيوي”.