استمع لاذاعتنا

شقيقة كيندا الخطيب: قضيتها سياسيّة لترهيب الناشطين الذين يتعرضون لـ”حزب الله”

بعد اصدار قاضي التحقيق العسكري نجاة أبو شقرا قراراً اتهامياً بحق كيندا الخطيب بجرم “الجاسوسية” والتواصل والتخابر مع “اسرائيليين” و”عملاء اسرائيليين” وتقديم معلومات أمنية عن لبنان لصالح دول أجنبية، تحدثت شقيقتها مريم عن معطيات القرار وموقف العائلة منه، وعن الارتياح لدى العائلة على الرغم من التهم الموجهة الى كيندا حيث قالت “منذ اللحظة الاولى التي تم توقيف كيندا، ونحن على يقين تام ببراءتها، اضافة الى ايماننا بافكارها ومعتقداتها وبالخط التي تسير عليه، ومهما اخذ الموضوع صداً في السوشيل ميديا والاعلام ومهما حاولوا تشويه صورتها نحن لدينا ثقة وسنبقى مرتاحين الى اخر لحظة”.

واضافت” بما يخص القرار الظني الذي صدر في الامس عن المحكمة العسكرية نحن لا نزال في مرحلة الظن والاتهام، فهذا القرار ليس صادراً عن المحكمة، وليس نهاية القضية، هم الان في مرحلة المداولة، بالتالي ما ذكر في السوشيل ميديا يطرح علامات استفهام، فمتى اصبحت الصحافة هي القاضي كي تصدر هكذا احكام”؟ مؤكدة ” لانستغرب ذلك، فمنذ لحظة اعتقال كيندا بدأت الفبركات من قبل مواقع سياستها معروفة، وما يريحنا اكثر انا هناك العديد من الامثلة التي تشبه قضية كيندا، منها قضية جنى ابو دياب وزياد عيتاني وغيرهما، حيث تم اتهامهم بذات التهم الموجهه الى كيندا وفي النهاية برأتهم المحكمة، وكما حصل مع هؤلاء سيتم تبرئة كيندا في النهاية”.

وعما جاء في مضمون القرار الظني من تعامل كيندا مع صحافي اسرائيلي، اجابت شقيقتها “كل التسريبات المسبقة والحالية ليس لدينا علم بها ولا نؤمن ان ذلك حصل، وهل يحق للصحافي ذكر مصادر عسكرية او قضائية؟! كل ذلك في مجال الاتهام السياسي، وتركيب القصص لا يصعب على هؤلاء”.

واضافت “ما فاجأنا بالقرار الظني والتسريبات انه تم اتهام كيندا بداية بالتخابر مع اسرائيل والان بانها جاسوسة ولديها علاقات مع دول عربية، ما سخف الامر لدينا ولدى عدد كبير من الناس، فعند الحديث عن علاقات كيندا مع اشخاص في دول عربية شقيقة ان كانت الكويت، السعودية او الامارات، يطرح السؤال اذا كان لديها كل هذه العلاقات مع اشخاص نافذين الى هذه الدرجة كـ ولي العهد السعودي وضباط كويتيين، الا يجب ان يكون موقعها في رئاسة الحكومة او اقله في وزارة الخارجية وليس في السجن، ولو كان لديها علاقات لما توقفت، هذا يؤكد افلاس الجهة التي اوقفتها ومدى فبركت القضية”.

وعن سؤالها فيما إذا كانت التسريبات التي خرجت في الامس بشأن كيندا هي لترهيب الناشطين الذين يتناولون مواضيع تخص حزب الله، أو ضد الثنائي الشيعي، أجابت مريم “ما تقوله صحيح مئة بالمئة، وما حدث أن كيندا تمثل شريحة كبيرة، وتمثل الشباب الذين لا يحسبون أبعاد كلماتهم، يتحدثون عن وجعهم، والملفت بكيندا ابنة الـ 23 أنها كانت تسمي الأشياء باسمها، بينما قد تجد غيرها أكثر انخراطا في المجال الإعلامي لكنهم لا يكتبون بوضوح لحرصهم على أنفسهم، أما الشباب الصغار سنا المتحمسين للوطن والمناهضين للفساد فيسمون الأسماء بمسمياتها، وهذا ما حدث مع كيندا، كانت تسمي الحزب أو الجهة التي تريد انتقادها بدون أي خوف فبالتالي هم يخيفون من خلالها الشباب بالإجمال.”

برأيك هي معركة حرية رأي وتعبير أم هي معركة سياسية، أو معركة عدو وعميل، كيف تصفون الحدث كعائلة لكيندا ؟ تجيب شقيقة كيندا:” هي معركة اختلاف في الرأي السياسي، وكأنهم يقولون ممنوع أن تعلن عن أفكارها، وكل من سيحذو حذوها سيكون بمثل وضعها”.

وفي الختام تساءل مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت، فيما إذا سيكون هناك تحرك قضائي من قبل عائلة كيندا للرد على المجلة المذكورة “محكمة” وكاتب المقال الذي انتشر، فأجابت شقيقة كيندا “قبل أن أرد على هذا السؤال، نحن كعائلة كيندا سمعنا الكثير من الاتهامات والافتراءات بحق كيندا، لذا أريد أن انوه بأن الكلام صفة المتكلم، فالكلام السيء سيعود لمن قاله لأنه يمثل بيئتهم وأفكارهم السيئة، إن كانوا أفراداً أو مؤسسات اعلامية أو حتى على مواقع التواصل الاجتماعي، وفور ما تنتهي قضية كيندا وتخرج من سجنها مرفوعة الرأس، سنحاكمهم جميعا وسنرفع دعوى تشهير بحقها لا سيما أنهم ألصقوا بها الجرائم، وسنسلك المجرى القانوني السليم فور الانتهاء من قضيتها. نحن كأخوة كيندا وعائلتها مؤمنين بها وبأفكارها، وقمنا بتربيتها على الحرية وأن تقول رأيها بكل صراحة وبالتالي نحن لن نتركها لحظة، وبانتظارها.” وأضافت “صحيح نحن كأهل طبعا منزعجين من كل ما يحدث لكننا لم نهتز، نحن أصحاب مبادئ ومؤمنين بقضيتنا التي هي قضية وطنية ولا شيء يمكنه زعزعتنا، نحن عائلة متماسكة ومتكاتفة لآخر لحظة وندعم بعض لآخر نفس، ونحن مؤمنين مثل كثير من القضايا أن كيندا ستخرج بريئة من المحكمة، وكل كلمة خرجت من شخص سيسكته القضاء .”