الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طبيب مجّاني في لبنان

لكل داءٍ دواء، لكن المشكلة ان الدواء أصبح بحدّ ذاتهِ مسبباً للداء، مع دخول الأدوية الكيميائيّة إلى ثقافتنا الحياتيّة، فأصبح جسمنا يقاوم المضادات الحيويّة أما العوارض الجانبيّة للادوية فحدّث عنها بلا حرج من شركاتٍ تعبّئ خزائنها من ألم الناس. بما أن كلّ شيءٍ بدأ من على هذه الأرض، فيجب علينا أن نعود إليها. الطبيب العربي، يعالج بعقاقير وتركيباتٍ طبيعيّة ، ربما في زمن غلاء وإنعدام الدواء يتذكّر الناس انهم لن يقبعوا تحت رحمة الشركات، فلهم أرضٌ لا تتركهم. نزيه باز، آخر الاطباء العرب.

لا يسوّق نزيه لعمله كطبيب عربيّ، فالماء لا تعرّف عن نفسها، والشمس لا تسعى لحب الظهور، هي عناصرُ مفروضة، من صلب الحياة.
في منزلهِ الشوفيّ يبقى صيفاً شتاءً، لأن عيادة الطبيب العربي تكون حيث تكون الأرض.

الطب العربي كان الأساس في الماضي، و مع إهتزاز أساسات الطب المتطوّر، نعود للأساس.