بعد ١٦ شهراً من الاقفال التام بسبب جائحة كورونا وانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار وانفجار مرفأ بيروت، عادت صالات السينما وفتحت أبوابها لاستقبال المواطنين. عودة يمكن وصفها بالجزئية والاقبال خجول، فالاعمال مستمرة لنفض غبار الدمار والزجاج المتناثر في كل مكان، ومن شروط الدخول إلى الصالات ارتداء الكمامة وحددت مقاعد للجلوس واحترام التباعد الاجتماعي، أما الاقبال فيعد خجولاً خاصة وأن سعر البطاقة أصبح يتراوح بين ٤٥ الف و٥٠ الف ليرة بعد ان كانت قبل الازمة المالية تتراوح بين ١٥ و٢٠ الف ليرة.
احد الذين قصدوا السينما قال لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي “تم رفع سعر البطاقة، لكن اذا قارنا سعرها بين السابق واليوم نجد انه جيد، فبعد ان كان ١٠ دولار الآن ٥٠ الف ليرة” مضيفاً “تم رفع سعر البشار ٤ الاف ليرة” في حين قالت مواطنة “ارتفاع الاسعار طال كل شيء، والاهم ان بيروت ما بتموت”، وقالت اخرى “اشتقنا كثيراً للسينما، واسعار البطاقات مبررة بالنسبة الى غلاء كل شيء”.
هذه المبادرة التي كانت تنتظر تحسن سعر صرف الليرة لتحديد بدل مقبول لسعر بطاقة الدخول تم تسريعها بحيث تكون خطوة اولية لا تبتغي الربح فوجب تحصيلها من عائدات الصالات التي تخوض محاولة محسوبة منعاً للانهيار.