استمع لاذاعتنا

غضب الفريق التشيلي بعد رفع السلاح في وجه مدنيين في مار مخايل

تتوجه أنظار اللبنانيين إلى المبنى المنهار في مار مخايل، حيث رصد نبض تحت الانقاض، بعد مضيّ شهر كامل على انفجار مرفأ بيروت، وبعد البلبلة التي حصلت في الامس بعد الحديث عن توقف اعمال البحث لتستكمل في اليوم التالي، ومسارعة اللبنانيين الى المكان رافعين الصوت مطالبين بعدم التوقف حتى انقاذ العالق من داخل المبنى، حصل اشكال بين المدنيين وشرطة البلدية التي رفعت السلاح في وجههم .

مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي تتابع عملية الانقاذ في مار مخايل، وفي حديث مع احدى الناشطات في المجتمع المدني شرحت ” يوجد تدخلات كالعادة في لبنان، كل شخص يعتبر نفسه الريس والمعلم، عدة رؤوس دخلت في بعضها البعض، وتم رفع السلاح في وجهي من قبل عناصر شرطة البلدية، كونهم يريدون ان نخرج مع الطائرة المسيرة من المكان مع العلم ان الفريق التشيلي يحتاجها في مهمته، وقد حصلنا على اذن لها من قبل البلدية والشرطة والمخابرات”.

مشهد رفع السلاح في وجه المدنيين اثار غضب الفريق التشيلي، وفيما ان اتخذ القرار بالتوقف عن العمل قالت” لم يقرر شيئاً الى الان، لكن رأوا ان رفع السلاح على المدنيين أمر خطير لا يمكن القبول به” وعن المرحلة التي وصل اليها الفريق التشيلي في مهمته قالت “وصل الى سطح المبنى، والطائرتان المسيرتان تساعدانه في مهمته”.

وعن الغياب التام للدولة اللبنانية، وتأمين الالات اجابت “المجتمع المدني قدم الالات، ومنذ الساعة الثانية بعد منتصف الليل الى الان ضغطنا لعودة العمل، وبالفعل عاد عناصر الدفاع المدني وفيما كان الفريق التشيلي مستعدا ولم يغادر المكان”.

كما ادخلت فرق الانقاذ آلة مسح بالليزر الى داخل انقاض المبنى المنهار لمحاولة كشف ما يوجد في الداخل، وأدخلت طائرة مسيرة للاطلاع على المبنى المهدوم من الداخل في مار مخايل وأكدت الكاميرا وجود جثة، وشخص على كرسي متحرك يرجح ان اشارات النبض الملتقطة تصدر منه وانها بلغت 7 دقات في الدقيقة.