الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فتاة صغيرة تسدد أقساط رفاقها المدرسية

في الوقت الذي تقضي فيه معظم الفتيات أوقاتهنّ في اللعب، أو في الحلم بلعبةٍ يتحاورن معها بوسع خيال الطفولة، و في الوقت الذي لا يحمل به الأطفال على أكتافهم سوى عبئ الشنطة المدرسيّة المحشوّة بحشو ما لا يلزم من نظامنا التعليميّ “المصدّي”.

قررت دولا أن تحمل على عاتقها هماً يجعلها تنمو وتنضج. فها هي تتخرّج باكراً من مدرسة الحياة لتنال شهادةً في علم الإنسانيّة و الإنتماء. تشكّ الخرز و تصنع منها قلادات و أساور تبيعها لتؤمّن أقساط زملائها في المدرس. صغارنا كبار فعلاً !

تتحدثّ دولا بوعيٍ اجتماعي لافت، تدرك واقع الحال في البلد، تماماً كالبالغين بفارقٍ واحد، إبتسامتها لا تقتلها الظروف!

دولا تخطط للمستقبل و لا تراه إلا ضمن هذه الجغرافيا، فما تعلّمته في الكتب أقلّ مما تعلّمته عن مشاعرها الصادقة لهذه الأرض.

في الوقت الذي يفرط فيه الكبار حبّات المسبحة، دولا تجمعها حبة حبة.