الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في طرابلس، حلقت للذكوريّة "على الناشف"

نكايةً بالأيام الصعبة، سوف تبقى عجلة الايام تدور نحو اتّجاه يختلف بين شخصٍ و آخر، لكن يبقى هناك هدفاً يستحق روعة الطموح. فالعجلة دائماً تسير بعكس إتجاه الريح، تستمتع بأن تكون في المواجهة، هكذا هنّ نساء بلادي، لا تنتظرن الليل لكي تحلمن. ربيكا غانم، فتاة من طرابلس، لا تكترث لعددات البنزين على المحطات، و لا تصرف ميغابيتاتها في “تشييك” سعر الصرف، تقصّ خيطان المعمعات الإجتماعيّة بمقصّها، و تسرّح للأيام على الموضة، حلاّقة رجالية في طرابلس، نعيماً للتاء المربوطة حلّتها الجديدة.
يتواصل الناس معها على الهاتف كما عبر وسائل التواصل الإجتماعي، هي الليبراليّة حاملة الموس بيسارها، و السعادة في يمينها!

هذه رسالتها إلى كل صبيّة رفعت بيرق الإستسلام للظروف: “إرميه و ارفعي مكانه علماً يحمل إسمك و حلمك، ضعي الكسرة على الحروف ولا تنكسري.”
ربيكا واجهت الذكوريّة و “حلقت” لها على الناشف.