الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كيندا الخطيب إلى الحرية

بعد إخلاء سبيل الناشطة كيندا الخطيب، ووصولها  الى مسقط رأسها في عكار، حيث استقبلت بحفاوة، قالت لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت “عندما تمت مداهمة منزلي واعتقالي اعتقدت ان الامر يتعلق بمنشورات كتبتها على وسائل التواصل الاجتماعي، او دعمي للثورة ومناهضتي للفساد، وبأن هناك من رفع دعوى ضدي، الا ان الصدمة كانت حين بدأ التحقيق حيث علمت ان الملف اكبر من ذلك بكثير، والصدمة الاكبر ان اي شخص اعرفه حتى وان كان مجرد صديق على تويتر او فيسبوك ذكر في الملف”.

واشارت الخطيب الى ان “التحقيقات شددت على الملف الذي اتهمت به، كما وجهت الي اسئلة عن الثورة”، وفيما ان تعرضت لاي نوع من انواع التعذيب قالت “تعذيب جسدي كلا، انما ضغط نفسي” وختمت “توقيف اي شخص لا يعني ان يوقف ما بدأه”.