استمع لاذاعتنا

لبنان.. صرخة وجع، دولة فاشلة

“عن اين دولة نتحدث؟! الدولة لا تهتم لامرنا سواء من ناحية الغلاء او الفساد او غيرهما، نحن السائقون العموميون الذين كانوا يعتبروننا واجهة البلد، اصبحنا في وضع ليس فقط يرثى له بل تحت الارض، وقد حاولنا كثيرا رفع الصوت من دون ان نلقى اذانا صاغية… هي دولة فساد ومحسوبيات، دولة مافيات ولصوص”… صرخة اطلاقها احد السائقين العموميين عبر مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة، مضيفاً “نحن لا نعتبر انفسنا على قيد الحياة، انظري الى حذائي المهترئ، ففي هذا البلد المواطن ليس له قيمة، لا اضاءة على الطرق، والمسؤولون لا يسألون عن احد، اذا مرض احد افراد عائلتنا نضطر الى طلب المساعدة من ابناء الحي، ليس لدينا المال لتأمين لقمة العيش”.

واشار الى ان “معاناتنا كبيرة، الفساد شامل وكلي” شارحا” تم فرز 400 الف ليرة شهريا للسائقين العموميين، الا ان من قبض المبلغ جزء بسيط منهم، وانا الى الان لم احصل على المال على الرغم من اني مالك لوحة عمومية الا انها مرهونة للشركة العمومية، وعند سؤالنا عن السبب يكون الجواب ان الامر بعهدة الجيش، واوجه تحية الى المؤسسة العسكرية واسأل اين اصبح حقنا، للشهر الثالث المدارس قبضت، وجزء بسيط من السائقين”، واضاف “قبل فترة انتحر احد السائقين، كون لا يمكنه تأمين قوت يومه، رحل تاركاً ابنته وزوجته، وقبل اسبوع توفى زميل لنا بمرض، بالمختصر الدولة فاشلة، وكل مطلبنا الان الهجرة، فنحن لا نريد الارزة”.