السعادة عند اللبناني قبل الأزمة كانت تتمثّل بالسفر عدة مراتٍ سنوياً عبر عروضات شركات السياحة، أما اليوم فالسفر ليس عبر جغرافيا بعيدة لكن ضمن جغرافية الإنتماء. هذا الصيف أصبح السفر مستحيلاً كإستحالة عودة زمن الدولار ب 1500 ، أصبح الإستمتاع ممكناً كإمكانيّة الضوء آخر النفق. سيبال واليسار، ليستا مرشدتين سياحيتين فحسب بل صورة للوطن يُرسم بريشة المخيّلة وألوان الحنين.
صحيح أنّ الفكرة بسيطة، لكن أكبر الحلول بدأت كفكرة، مثل الوطن، وحنين الماضي.
السياحة الداخليّة هي بديل عن السفر، أما الهجرة فهي ليست بديلاً عن الوطن. هي بديل عن الحياة الصعبة.
هذا الصيف أصبح السفر غير مُكلف، في وطن غالٍ علينا.