الأحد 28 ذو الحجة 1447 ﻫ - 14 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لورانس العرب جديد في لبنان

بصغرهِ يبقى لبنان بكِبر الروح الحرّة، هي التي لا يهمّها حجم الجسد الذي تسكنه بل فعل النوايا الكبير. وهكذا هو لبنان، بلدٌ لم تصنعه جغرافيا بل صنعه التاريخ.
لورانس العرب البريطاني الذي عشق رمال العرب على ضباب لندن، يعود إلى أرز الرّب بشابٍ يتقن مع اللغة العربيّة لغة جبران البشرّاني ، فسكن لبنان منزلاً دون الوجود .
تعرّفوا على جاك
جاك بعرقهِ الأجنبي، من بياض صنين ، و أشقر الشعر كخيطان الشمس على سفوح بشّري، وزرقة عينيّه كسماء قنوبين، يتقن الهجة البشرانيّة فهي إنتماءٌ وحنين.
بمدخوله القليل صامدٌ حتى إشعارٍ معيشيٍّ آخر.
في الوقت الذي يهرب شباب لبنان من الوطن، إختار جاك لبنان وطناً له.