الأربعاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لونك المفضّل يعكس عقدك أو حالتك النفسيّة

من منا لا يحب الألوان؟ دائماً نصف بها حالتنا النفسيّة و الآنيّة، نربط الطهر بالأبيض، والنقاء بالأزرق، نتّشح بالسواد حزناً، و نغمز للحب من عين الاحمر، أما الشهوة فهي خضراء.. هذا عدا عن أننا نرحّب بالأطفال الإناث باللون الزهري والذكور بالأزرق. لكن كيف ربطنا بين هذه الألوان وتلك الحالات؟ و هل صحيحٌ أن لعقلنا الباطني حسابات أخرى في كل مرة نفتح فيها باب الخزانة لنختار ثياب اليوم؟ وكم صحيح أن اللون المفضّل عند كل شخص هو إنعكاسٌ لما في مكنونه؟
الالوان مستوحاة من عناصر الطبيعة، لكن نجح الإنسان في إختلاق ألوانٍ جديدة، ربما ليزيد من فرص الربط بين الحالات النفسية والالوان.
الكثير من المعتقدات تجاه الألوان هي خاطئة، متوارثة من جيلٍ إلى جيل. كما أن الإستثناء هو سيّد الموقف، فهناك من يفرح باللون الأسود ومن يكتئب بالأبيض ومن يشعر بالكره عبر اللون الأحمر. إنها مسألة وجهة نظر.
ألوان الدنيا هي سبع، لكن عقدنا وحالاتنا النفسيّة أكثر منها بكثير، بات من المجدي إختراع ألوانٍ جديدة أو نعود إلى زمن الحبّ بالأبيض والأسود.