الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني واجماع كل المشاركين على حماية السلم الأهلي مهما بلغ الانهيار

تتجه الانظار إلى مؤتمر مجموعة الدعم الدولية لدعم الجيش اللبناني الذي سيخصص بحسب المعلومات ايضا لدعم عناصر قوى الامن الداخلي وأمن الدولة والامن العام، فعلى الرغم من الحقيقة المرة التي يعكسها هذا المؤتمر والمتعلقة بوضع القوى الامنية في لبنان إلى حد طلب مساعدة الدول، ليس لتأمين العتاد والذخيرة بل لتوفير المأكل والطبابة وحد أدنى من متطلبات الحياة الاجتماعية، الا ان المؤتمر ايضا يكرس حقيقة اخرى وهي مدى الاهتمام الغربي والعربي بجيش لبنان وقواه العسكرية الشرعية، ويثبت هذا الاهتمام الدولي بأن القوى الامنية هي المؤسسة الوحيدة اللبنانية غير المتنازع على وطنيتها وشرعيتها وفعاليتها.

الهدف الرئيسي وراء المؤتمر الذي نظمته فرنسا هو الحفاظ على استقرار وامن لبنان مهما بلغ الانهيار الاجتماعي في المرحلة المقبلة، وبطبيعة الحال لا استقرار ولا امن اذا لم تكن المؤسسة العسكرية متماسكة وقادرة على الحفاظ على عناصرها. مؤتمر دعم الجيش مقدر ان ينجح بشكل كبير هذا ما تؤكده المعلومات من حيث تأمين المساعدات اللازمة والتي تقدر بنحو ١٢٠ مليون دولار  اميركي تحتاجها المؤسسة العسكرية للصمود اضافة الى عنصر استجد في الايام  الماضية هو الحماسة التي ابدتها الدول العربية بعدما كانت متحفظة نوعاً ما للمشاركة في هذا المؤتمر، لكن المعلومات تؤكد ان الدول العربية ستشارك وان دول خليجية سيكون لمشاركتها وقع ايجابي وفعال.

تتحدث المصادر ان المساعدات ستشمل قطع غيار للاليات وذخيرة، محروقات، طبابة من ادوية ومعدات استشفائية للمستشفيات العسكرية وغذاء، لكن المهم ايضا ان المؤتمر لن يقتصر على كل هذه الاحتياجات بل سيؤمن مساعدات مالية ستصل الى قيادة الجيش ضمن الية محددة على اعتبار ان المساعدات المالية للمؤسسة العسكرية يجب ان تمر  من خلال مجلس الوزراء، هذه الاموال ستوزع على العناصر والعسكر على طريق “البونيس” وتتراوح بين ٥٠ و٢٠٠ دولار للتعويض عن الراتب المنخفض الذي يلحق بعناصر الجيش اللبناني وقوى الامن والذي لم يعد يتخطى الـ٧٠ دولار.