استمع لاذاعتنا

من أين حصل لبنان على مبلغ ٤,٣ ملايين دولار لحجز لقاح كورونا وهل سيتوزع بعدل؟

مع حلول نهاية السنة بدأت معالم اطلاق اولى لقاحات محدودة ضد كوفيد-19 ترتسم، فبعد اللقاح الروسي والصيني اعلنت شركة موديرنا الامريكية ان لقاحا تجريبيا ضد فيروس كورونا اظهر فعاليته بنسبة 94،5 بالمئة عقب اعلان مماثل لشركتي فايزر وبيونتيك.

تلقيح مليون وثلاثمئة وخمسة وستين الف شخص حصة لبنان من اللقاح المرتقب، حيث دفع لبنان نحو 4,3 ملايين دولار اميركي لمنظمة كوفاكس التي تضم كل من منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي للقاحات لحجز حصته من اللقاح الذي سيتم اعتماده عالميا لجهة فيروس كورونا، فمن اين حصل لبنان الغارق في ازمة اقتصادية على هذه الاموال؟ وهل سيتوزع بعدل او على قاعدة المحسوبية؟

النائب عاصم عراجي شرح لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي ان “المبلغ تم تأمينه عن طريق اليونيسف، وهو المبلغ الذي تضعه في حساب الوزارة كي تشتري لقاحات للانفلوزا وغيرها” مؤكدا ان اللقاح لن يصل الى لبنان قبل شهر اذار وحتى نيسان”، وعن كيفية توزيعه اجاب “بداية على المواطنين المعرضين اكثر من غيرهم للاصابة بالفيروس، وهم من يعملون في القطاع الطبي والتمريضي في المستشفيات والعيادات، ومن ثم كبار السن، ومن لديهم امراض مزمنة”.

قرار الوزارات المعنية باعتماد الاقفال العام كان الهدف منه ليس خفض عدد الاصابات بل اعطاء الجسم الطبي النفس الذي يحتاجه لكي يتمكن من استكمال المواجهة مع فيروس كورونا، ويصف المختصون وضع لبنان بالخطير، واشار عراجي الى ان “الاشهر الثلاثة القادمة خطيرة على لبنان، الطقس بارد وقد تبين ان هذا الفيروس يناسبه هكذا طقس، يجد ان نحاول الحد من الاصابات، ونحن بامس الحاجة لدخول القطاع الخاص في مواجهة كورونا، كون ليس لدى المستشفيات الحكومية الاسرة الكافية، وخطأنا الكبير اننا قوينا القطاع الخاص على القطاع العام”.

سباق بين الدول والشركات لدخول السوق باللقاح المنتظر، والاكيد ان الكرة الأرضية في مرحلة اختبارات والوباء لن ينتهي قريباً وليس امام المواطنين سوى الاستمرار في تطبيق الاجراءات الوقائية وعدم الاستهتار.