الأحد 27 ذو القعدة 1443 ﻫ - 26 يونيو 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي رئيساً مكلفاً وسلام يسقط لغياب وحدة المعارضة

مرة جديدة يفشل المعارضون وما يسمى بالتغييريين في توحيد الموقف ويسقطون في الاختبار تلوَ الآخر.
حُسم الامر وبات الرئيس نجيب ميقاتي الرئيس المكلف الجديد لتشكيل آخر حكومة في عهد الرئيس ميشال عون وبعدد أصوات قد يتخطى الستين.
أما القاضي نواف سلام فلن يتمكن من توفير العدد الكافي من النواب الذي يخوله على المنافسة.
ابرز العوامل التي أسقطت خيار سلام موقف النواب السنة خصوصا النواب العشرة من بينهم نواب الشمال ونائب زحلة ونائب بيروت وهم معروفون بقربهم من الرئيس سعد الحريري، ورفض سلام أيضا النائبان اشرف ريفي وفؤاد مخزومي وقد أدى موقفهما من الاستشارات الى تأجيل الإعلان عن الكتلة التي ستجمعهم مع النائبين ميشال معوض واديب عبد المسيح اللذين سيسميان سلام الى ما بعد انتهاء الاستشارات، حتى داخل تجمع النواب ال١٣ انقسمت الآراء بين ٥ نواب سيسمون سلام هم مارك ضو ونجاة صليبا ووضاح الصادق ورامي فنج وميشال الدويهي، مقابل ٦ لن يسموا أحدا وهم حليمة قعقور إبراهيم منيمنة ملحم خلف سينتيا زرازير وفراس حمدان فيما علم أن بولا يعقوبيان ربطت تسميتها لسلام بحصول اجماع حوله في صفوف التغييريين. حتى النائب نعمت افرام والنائب في كتلته جميل عبود وبحجة غياب وحدة الموقف قد يسميان ميقاتي وليس سلام. والى هذه الأسباب يضاف موقف القوات اللبنانية التي رفعت اللا في وجه ميقاتي وسلام معا لعدم توفر المواصفات التي حددتها القوات في رئيس الحكومة، علما أن تسمية القوات لسلام كان يمكن ان تبدل موقف بعض النواب المستقلين والجدد لكن لم تكن لتغيّر الفارق بالاصوات بين سلام وميقاتي لصالح الأخير بحيث كان سيحصل سلام على ٤٥ او ٤٨ صوتا هذا اذا صدق النواب الذين اعلنوا استعدادهم لتسميته. القوات اللبنانية التي سبق وصوتت لسلام في الاستشارات السابقة عند تكليف سعد الحريري، برر رئيسها الموقف لعدم توحد المعارضة وأيضا لعدم معرفتهم بالقاضي سلام الغائب دائما عن لبنان فضلا عن أنهم لم يلمسوا مدى جديته في الاستعداد لتحمل المسؤولية والتواصل الذي حصل معه في المرة السابقة لم يكن مشجعا. موقف القوات اللبنانية لا شك سيصعب على رئيس التيار الوطني الحر محاولة المقايضة مع ميقاتي اذ لم يعد قادرا على لعب دور بيضة القبان المسيحية المطلوب ارضاؤها، علما ان تكتل لبنان القوي كان يتجه الى عدم تسمية احد في رسالة ضمنية لاعطاء ميقاتي فرصة جديدة.